اليوم يؤدى طلاب الثانوية العامة الامتحان لمادتى التربيةالوطنية والتربية الدينية كأول ايام الامتحانات والغريب ان هاتين المادتين مازالا لايضافا الى المجموع
**لا ادرى هل قرار ان تكون مادتى التربية الوطنية والتربية الدينية خارج المجموع عند طلاب الثانوية العامة قرار صائب ام قرار يحتاج الى اعادة النظر ..في تصورى انه يحتاج الى اعادة النظر لانهما مادتين نحن أحوج مانكون اليهمابشكل كبير ..مادة الدين حدث عنها ولا حرج في تعليم ابنائنا قواعد دينهم وعقيدتهم سواء كانوا مسلمين ام مسيحين فكل له دينه وكل يتمسك بدينه ولا اكراه في الدين ومن هنا لااحبذ ان تكون مادة على الهامش وتكون خارج المجموع فتجعل الطالب لايلتفت كثيرا الى استيعاب المادة كما ينبغي لانها خارج مجموعه…ايضا مادة التربية الوطنية عندما تكون خارج المجموع فنحن نقول للطلاب ان تعريفكم بالدولة والتعريف بالوطن والمواطنة ومعرفة التحديات سواء الداخلية او الافليمية هي ليست من القضايا المهمة لانها لاتضاف الى المجموع وارى انه على الاقل هذه السنوات كان من الأجدى ان يقرأ ويتمحص الطالب في ماجريات المنطقة العربية وما تتعرض له الدولة المصرية من تحديات علاوة على ان الطلاب في حاجة ضرورية بعد تقدمهم في العمر يكونوا على استيعاب كامل بظروف دولتهم وثوابتهم الوطنية التى درسوها في مادة التربية الوطنية علاوة على ثوابت اخرى مهمة جدا في عند الطلاب في هذه المرحلة العمرية سواء في مفهوم المواطنة او التاريخ السياسي للدولةفي العصرالحديث على الاقل ..اما ان تصبح مادة التربية الوطنية خارج المجموع فتصبح القضايا الوطنية عند هؤلاء الطلاب على الهامش وغير متمسكين بها بالرغم انها من الثوابت الوطنية التى تلازم اى مصرى مهما كبر عمرة او قصر ..لا ادرى من أين جاء هذا القرار الذى يتم تطبيقة منذ سنوات هل يعاد النظر فيه مرة اخرى وتصبحا هاتين المادتين مواد أساسية تضاف الى المجموع ويصبحا مواد نجاح ورسوب لما تحملة ثوابت هاتين المادتين نحن في حاجة اليها..ويبق السؤال من كان وراء هذا القرار باسبعادهما من مجموع الثانويه العامة والمعمول به منذ زمن ولم يتم الاقتراب منه اوتعديله أتعشم ان يرد السيد وزير التربية والتعليم على هذا الاستفهام ويكون لديه مبررات استبعاد هاتين المادتين من مجموع الثانوية العامة لكى نشاركه تطبيق هذا القرار واننا نثق في وطنية السيد الوزير وحبه للدولة ..









