الشعب المصرى شعب جميل غريب له كتالوج يختلف عن بقية شعوب العالم اجمع فى كل الامور والاحوال ولا يوجد لهذا الكتالوج مثيل
شعب اتخذ من زمان بعد هزيمة معركة فى 1967 شعارا اطلقة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يد تبنى ويد تحمل السلاح فلم تؤثر الهزيمة او المعارك على العمل فى كل مجالات الحياة ومازلنا نعيش بهذا الشعار حتى الان بل اضفنا اليه شق اخر وهو يد تبنى ويد تحمل السلاح ويد تلعب رياضة فى كاس العالم
ففى الوقت الذى انشغل فيه الشعب المصرى بمباريات كرة القدم فى كاس العالم والذى يحقق فيه منتخبنا القومى المصرى نتائج غير متوقعة وينشغل الناس بقانون الاحوال الشخصية فى البرلمان والبعض ينشغل ويفكر ويناقش قانون الدعم واستبدال الدعم المعنوى بالدعم المادى واخرين يشغلون انفسهم بامور سطحية وحوادث فردية تقع فى محيط مجتمعنا والعدادات الكودية وتاثيرها
نجد هناك على الجانب الاخر والاهم قطاع لا يهتم باى امر او قوانين او مشاكل بل كل همة ليلا ونهارا امن وامان مصر وسلامة حدودها من اى تدنيس او اعتداء او مجرد تفكيرفى التجاوز والاعتداء
ففى الوقت الذى انشغل فيه كل الشعب المصرى بالبناء او المباريات او القوانين والقرارات التى تمس حياتهم كان هناك قواتنا المسلحة المصرية الباسلة بالتعاون مع الجهاز الامنى وزارة الداخلية المصرية تقوم بتنفيذ حملة مكبرة بقطاع المنطقة الجنوبية العسكرية ضد من تسولت لهم انفسهم التعدى واجتياز الحدود والتنقيب وسرقة الذهب المصرى من ارض مصرية وممارسة اعمال اجرامية تهدد الامن القومى تهديدا مباشرا وتؤثر على الاستقرار الاقتصادى ومناخ الاستثمار
وقد اشتركت الطائرات المصرية بقوتها مع ابطال سلاح الحدود والصاعقة والشرطة فى منع التعدى واستعادة زمام الامور والسيطرة الكاملة على حدود مصر التى تعتبر خط احمر وسد منيع لكل من يفكر فى تجاوزة او دخوله مهما كان وكان درسا لن ينسوه ولن يكرروه مرة اخرى وعلى راى الرئيس السيسى اللى عايز يجرب يقرب من حدودنا فكان الدرس فى كل المجالات فى التنميو وعلى استاد كاس العالم وعلى حدودنا فى المنطقة الجنوبية فى وقت واحد وبعزيمة وهمة الرجال يد تبنى ويد تلعب كرة القدم ويد تحمل السلاح
مش كده ولا ايه










