هذا اليوم ؛
أستطيع أن أقطف
باقة حبق من حديقة القلب
وأهديها لك
أحببتك كما لم أحب من قبل
فاكهة للضوء وقنديل لمساءاتي
سلام عليك في مطلع الفجر
وازدحام المشاعر
سلام على موج من القمح
ينبت بين دفتي كتاب
وعلى سحب تزهر وتمطر حبا”
سلام على مكان
يضم تواقيع الأحبة ؛
يزرعون على صفحات القلب
ياسمين حبهم
ناصعا”شذيا”
يحق لهم أن يكونوا فراشات
تغدو مع الربيع
ليشهدوا ما الفرق بين الفصول
هاهم . .
يسرقون من دودة القز خيطا”
ليبنوا بيتا”من حرير
ويفتحون بابا” للصباح
كي يزهر الياسمين على الشبابيك
سلام على صوتك
ناعماً ، طرياً ، دافئاً
كأنه خريرٌ الماءِ في لغة النوافير
وصافيا”كالماء النمير
فوق حصى الأفئدة التواقة للجمال
وكأن كلماتك
سربٌ من الفراشات الحالمة
تستحم بماء اللؤلؤ والزبرجد
حتى ابتسامتك المشعة
كأنها وردة يتلأ لأ الندى فوق ثغرها
تأملت عينيك المشعة وذاك السحر
المنساب عندما تتكلمين
و بشغفٍ أستعذبُ هالةَ بيانك
بصوتك القادم من وطن الحساسين
وتغريد العنادل
يحمل رائحة الدراق والخوخ
وزهور اللوز .
في اللحظة
التي كنت أثمل من سلاف حديثك
كان الحمام الزاجل يهدل بصوته الشجي
ويأخذني ُ بدوارِ لذيذٍ الى عالم خرافي .
أنت أمرأة
أكبر من حجم التمني ؛
وأعمق من قعر بحور الهوى والحنين
كأنك استخلصت عبق القهوة في عينيك
وشذا النعناع في أنفاسك
تختلفين عن النساء اللواتي اعرفهن
حيث اعترفت ((وراء كل امرأة عظيمة رجل))
هنا سر قوتك ونجاحك
إنك امرأة
لا تُشبهُ النساء
عندما تحكي ؛ تتكلم بمنطق الياسمين
أنت امرأة جمعت كل النساء .
مبارك لك القلوب التي خفقت بحبك
وتلك العيون التي زنرتك بإعجابها
والقامات التي أحاطت بك وقرأتك
بلغة الاعجاب والورد
لا أشكُ لحظة
أنك المرأة الأجمل و الأحلى
بوقارك المخملي
وحضورك الملفت .وهدؤك وأناقتك
بصمتك الذي تتزاحمُ حوله الكلمات
و على إيقاعه يحلو الكلامُ
إذا تعطلت لغةُ الكلام .
أكتب لك بلغة الورد والحب
مبارك لك (عندما تزهر السحب )










