بعد إشارة الرئيس قبل امس بضرورة إجراء انتخابات المجالس الشعبية المحلية…على الفور بدأ الحراك لهذه المجالس المحلية الشعبية بكل مستوياتها قرية _مدينة_ مركز _ محافظة_وباتت شغل الشاغل للأحزاب_والنواب_ وبعض مؤسسات المجتمع المدنى كحياة كريمة _وربماجهات اخرى كل له منظورة في الاختيار والترشح لهذه المجالس..ربما الاربعة.. الاحزاب والنواب وحياة كريمة والجهات الاخرى لاتنتبه الى نوعين في الاختيار الاول هما الكفاءات الحقيقية والثانى هم القدوة في مجتمعاتهم التركيز على هذين النوعين يلقى رضاءا اجتماعيا عاما علاوة على انه اختيار يجب ان تتوافر لديها المعايير والادوات الرقمية الحديثة للتمثيل المطلوب في هذه المجالس بكل مستوياتها والغريب ان بعض الناس لديها تشاؤم من ضعف التمثيل المنتظر مقدما وباتوا يقابلون حماس الاعداد للمحليات بفتور ملحوظ.. نعم الكل ينتظر قانون الادارة المحليةومواد انتخاب هذه المجالس المحلية لو ان القانون اقر أى نسة في تمثيل انتخابات المحليات فردية ستكون هناك مفاجأت في التمثيل لانها ستكون انتخابات خالية من التدخلات لان المحليات مثل انتخابات مراكز الشباب والجمعيات الزراعية تعتمد على عزوة العائلات وهنا تكون هناك حساسية مع العلم ان الجميع يطلب التدخل حتى لايكون هناك تمثيل ايدلوجي وتكون مجالس مفاجأت ربما اكثر من يحاسب على فاتورة المحليات هم النواب لانهم يتكدس لديهم المحبين وكل من وقفوا معهم في الانتخابات وسيكون كل من يمثل بفاتورة وعلى عينك يا تاجر وامام شهود العيان ..عندما سؤل نائب من النواب عن دورة في اختبار اعضاء المجالس المحلية فكان رده (كله متأيد في النوته) ترديد هذه الجمل هى تسرب الحماس على الحراك استعدادا للمحليات










