:
كتب عادل البكل
في إطار توجيهات السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبإشراف الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وضمن حزمة الأنشطة التوعوية التي ينفذها قطاع الإعلام الداخلي لرفع الوعي المجتمعي؛ نظمت إدارة إعلام الغربية، بالتعاون المثمر مع الإدارة الزراعية بزفتى، ندوة إعلامية موسعة حملت عنوان “أهمية الفحوصات الطبية قبل الزواج”.
أقيمت فعاليات الندوة في قاعة الإدارة الزراعية بمركز زفتى، وبحضور المهندس إبراهيم فودة، مدير عام الإدارة الزراعية، ومشاركة فاعلة من موظفي قطاعي الزراعة والري، إلى جانب عدد من مكلفات الخدمة العامة والمهتمين بالقضايا الأسرية والصحية.
خريطة الفحوصات الطبية.. حائط الصد ضد الأمراض
تحدثت في الندوة الأستاذة ميرفت سرحان، مسؤول الإعلام بالإدارة الصحية بزفتى، مستعرضةً المفهوم الشامل للفحوصات الطبية قبل الزواج باعتبارها ركيزة أساسية لبناء أسرة سليمة. وتناولت بالشرح حزمة التحاليل التي تشملها هذه الفحوصات، وهي:
- الأمراض غير السارية: (السكري، ضغط الدم، والسمنة).
- الأمراض المعدية: (فيروسات التهاب الكبد الوبائي B و C، وفيروس نقص المناعة المكتسب HIV).
- تحاليل الدم والوراثة: تحديد فصيلة الدم، وعامل الريزوس (RH)، والكشف الدقيق عن أمراض الدم الوراثية لتجنب انتقالها للأجيال القادمة.
”الشهادة المؤمنة” والاشتراطات الإجرائية
أوضحت الأستاذة ميرفت سرحان الجوانب الإجرائية للحصول على الشهادة الطبية، مشيرةً إلى النقاط التالية:
صلاحية الشهادة وتأمينها: الشهادة الصادرة مؤمنة بالكامل عبر رمز الاستجابة السريعة (QR Code)، وتظل سارية المفعول لمدة 6 أشهر فقط من تاريخ الإصدار.
أماكن الفحص: تتاح الخدمة بكفاءة عالية داخل وحدات الرعاية الأساسية ووحدات طب الأسرة بمركز زفتى.
المستندات والتوقيت: يتطلب الفحص إحضار أصل بطاقة الرقم القومي سارية للمتقدم، وصورة بطاقة الطرف الآخر، مع ضرورة إجراء الفحوصات واستخراج النتائج قبل موعد عقد القران بمدة لا تقل عن 14 يومًا.
السرية التامة وخدمات “جلسات المشورة”
أكدت المنصة اللقاء أن عملية الفحص تُحاط بسياج متين من السرية التامة لخصوصية الطرفين. كما أشارت إلى تقديم “جلسات المشورة” المجانية والداعمة قبل الفحص وبعد ظهور النتائج، وذلك بهدف تقديم الدعم النفسي والصحي وشرح التقارير الطبية للمقبلين على الزواج بوعي ومسؤولية.
وفي السياق ذاته، تطرقت الندوة إلى المبادرات الرئاسية المتعددة التي توليها الدولة اهتماماً بالغاً لتعزيز صحة المواطنين، وفي مقدمتها المبادرات المعنية بصحة الأم والجنين وحماية الجيل الجديد من الأمراض الوراثية والمزمنة.
تفاعل واسع وتوصيات لغدٍ أفضل
شهد الختام نقاشاً مفتوحاً تم فيه الرد على كافة تساؤلات واستفسارات الحضور حول آليات الفحص ومتابعة الحالات الإيجابية. وخلصت الندوة إلى توصية أساسية بضرورة نشر هذه الثقافة الوقائية لضمان استقرار الأسرة وبناء مجتمع صحي خالٍ من الأمراض الطفولية والوراثية.
أدار منصة اللقاء بتميز واحترافية فريق عمل إعلام الغربية، وهم الإعلاميون:
- أ. عبد الله الحصري
- أ. أحمد عادل مجاهد
- أ. فاطمة محمد عبد الفتاح
- أ. محسن عبد الله
وذلك تحت الإشراف المباشر للأستاذ محمد عبده، مدير إدارة إعلام الغربية، الذي أكد على استمرار القطاع في تقديم الرسائل التوعوية الهادفة التي تلامس حياة المواطن اليومية وتبني وعيه المجتمعي.










