عندما تطلب مصر من الأعلام الخارجي تحري الدقة في ما ينشره من معلومات عن كافة نواحي الحياة في مصر
يبقي ما عندناش صحافه ولا إعلام
ليه ما عندناش صحافه ولا إعلام لأننا نري دائما أننا في إعلامنا وصحافتنا في موقف رد فعل
ايوااااا في موقف رد فعل
إن ما نراه علي صفحات الإنترنت يوحي بذلك منذ سنوات طويلة نشر الأكاذيب والخرافات وتضليل الرأي العام ونشر الفتنه والكراهية بين فئات الشعب المصري
ونري ما هو أشد قساوة من ذلك وهو انسياق كثير من الإعلاميين والصحفيين الانسياق وراء هذه الأكاذيب والخرافات وتقديمها بشكل آخر للشعب المصري بصيغه من عقل المذيع أو الصحفي وهو لا يدرك ما يقوله ولا يعرف نتائجه بل يهمه الشهره والتربح دون مراعاة لأي شيء آخر
انا لا أتحدث من فراغ فقد رأيت بعيني مذيعات علي قنوات خاصه يهمها فقط ملابسها وما تم نفخه وتعديله في قوامها
نري مذيعين أيضا يلعبون علي وتر الفتنه بدس السم في العسل
أما صحافتنا فحدث ولا حرج
مازال صحفيينا متمسكون بالدفاع عن مصر ولكن بعد حدوث الكوارث
أيها الإخوة والأخوات الأفاضل والأصدقاء الأعزاء إن ما نراه علي صفحات الإنترنت شئ مقزز ومرتب وبدقه وموجه ضد مصر نعم مصر فقط لأنها حجر العثره أمام أقذر مخلوقات الأرض في ثلاث دول معروفين للعالم كله
هذه الدول تمول هذه الصفحات واللجان التي تعمل فيها وتستخدم تلك القنوات الفضائية والمنصات الالكترونيه أقذر مخلوقات الأرض من الخونه والكذابين وبائعي الأوطان والمخربين والمغيبين والجهله والاغبياء ومعدومي الضمير
وليس لهؤلاء العبيد الا هدف واحد وهو الوصول للحكم واستعباد البشر ونهب مقدرات الوطن وغبائهم شديد جدا حيث لا يستطيعون التصرف دون أوامر من يساعدهم على الوصول لأهدافهم كما حدث في الدول العربية حولنا العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن والسودان وليبيا
يحدثوننا عن الحرية والعدالة والمساواة والديموقراطية وهم لا يعرفون عنها شيئاً
كام مليون خاين…خمسه عشره …هل من المعقول هؤلاء الغوغائيين الشرزمه القذره هي وحدها فقط التي تعرف الحق والعدل والمساواة والديموقراطية والحرية والعدالة والمساواة
متي تتحرك صحافتنا وتسبق الأعداء بخطوه
متي يعرف اعلاميينا ما تتعرض له مصر
متي نجد اقلام حره وضمائر حيه تعرف معني الإنسانية وقيمة وطن وكرامه أهله
متي نجد اقلام تعرف قيمة وطن وتتخلي عن مصالحها الشخصية
إن ما نراه علي صفحات الإنترنت شئ مقزز يجعلنا نكره صحافتنا واعلامنا لعدم تحركه
نحن لا نحارب خونه عددهم مثل أصابع أيادينا بل نحن نحارب العالم كله
لو يدرك مثقفينا واعلاميينا وصحفيينا ما معني كلمة مصر في نظر الماسونية والخونة والكذابين لوقفوا ليلا ونهارا يدافعون عنها
لكن للأسف الماسونية تعرف معني مصر أكثر من المصريين أنفسهم….كما جاء في سفر الرؤيا والمملوئين محبه فقط هم من يدركون ذلك وحاخامات اليهود يعرفون ما أقول
يا عالم أن مصر هي الحجر الذي ستتحطم عليه الماسونيه لذلك يعملون بكل قوه لتخريبها وأنتم ترون ما ينشر علي صفحات الإنترنت من الكذابين والخونة والمأجورين والجهله والاغبياء ومعدومي الضمير
لقد عرضت في احدي الندوات علي مجموعه من الكتاب والصحفيين والفنانين ومشاهير قامات أن نكون فريق من أقلام حره تتخصص في كشف سفاله الماسونية وخونتها في الداخل والخارج
للأسف كان الرد محزن
وبقيت أكتب ما أستطيع هنا
واتمني من صاحب كل ضمير حي أن يعرف قيمة وطن وكرامه أهله
كل التحيه والاحترام لكل إنسان جميل يعرف معاني المحبة والاحترام وقيمة وطن وكرامه أهله









