من الخطوات الإيجابية التى اتخذتها الدولة خلال اليومين الماضيين عندما وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى بإطلاق منصة وطنية تحت رعايته امام شباب مصر لطرح آرائهم وأفكارهم البناءة، لدعم مشاركتهم فى خدمة وطنهم وتعزيز ثقافة العمل التطوعى والانتماء والمسئولية الوطنية، لأنه مدرك أن من الثروات لأى دولة هم الشباب لأنهم القوة الحقيقية التى يجب أن تعتمد عليهم فى بناء المستقبل ومسيرة التنمية، وهم وقود قاطرة التقدم والتحضر لما يملكونه من حماس الشباب والطاقة والاطلاع على تكنولوجيا وثقافات العالم فى ظل أدوات العصر الآن، وهى شبكات الإنترنت وغيرها من وسائل العصر الحديث التى من خلالها أصبح العالم قرية صغيرة دون حواجز.
وهذه الخطوة ليست هى الأولى التى تبرز اهتمام القيادة السياسية بالشباب واهمية مشاركتهم فى قضايا بلدهم، حيث سبق إقامة مؤتمرات الشباب السنوى العالمى الذى كان يعقد تحت رعاية الرئيس ويفتتح جلساته ويشارك فيها الآلاف الشباب الناجح والمتفوق والمبتكر من مصر وغالبية دول العالم، ويشهدها جميع المسئولين والخبراء المصريين وايضا من الدول العربية والافريقية والعالم فى جميع التخصصات، وكان يتم خلالها قيام الشباب بطرح آرائهم وأفكارهم والتعبير عن طموحاتهم نحو المستقبل وفى جميع القضايا المحلية والعالمية، وفى الوقت نفسه تبادل الحوارات والأفكار مع شباب العالم، وكانت جلسة اسأل الرئيس فى الختام فاكهة المؤتمر، حيث يقوم الرئيس بالرد على جميع اسئلة الشباب بوضوح وشفافية وإطلاعهم على جميع القضايا والتحديات المحلية والدولية.










