كلنا أقدار مؤجلة تمشي علي الأرض ، في لحظة تنكسر ، في لحظة تمرض ، في لحظة يتوقف قلبك عن النبض وتغادر الدنيا حيث يضمك لحد ضيق ، فلا مجال للشماتة إذن فيمَن يصيبه سهم القدر بغتة !!.
والإعلامي أحمد موسي – والذي أرفض نهجه ورؤيته بلا تحفظ – والذي يتمتع بعداوات كثيرة ، صنعها بمواقفه الحادة ، وتأتي جماعة الإخوان في مقدمة تلك العداوات ، وتمثل النسبة الغالبة فيها ، وعندما داهمه المرض وغاب عن المشهد لعدة أيام ، طفحت مجاريهم بكم بشع من البغضاء والشماتة والوضاعة ، بما لا يتفق أبداً مع ما يدعونه من تدين زائف ، ولا إنسانية !!.
وعندما مات آية الله الخوميني ، أمر صدام حسين بعدم التعرض له بالسب أو الثلب أو الشتم بعد اليوم ، ولكن أتباعه الذين حضروا إعدام صدام ، ظلوا يسبون الرجل ويلعنونه ، وحبل المشنقة يلتف حول رقبته !!.
وهكذا تأتي تلك القدريات لتفرز معادن الناس ، وتبين الفارق بين أخلاق الفرسان ، وأخلاق الخرفان !!.
ندعو الله بالشفاء لكل مريض ، فالمرض مذلة وضعف ، حتي لو خالفنا الرأي ، وندعو بالرحمة لكل مَن رحل عن دنيانا ، فقد طويت صفحته ، وصار بين يدي الحكم العدل ، حتي لو كان عدونا !!.










