إلي وزير التعليم العالي٠٠ووزير الصحة٠٠مناشدة إنسانية٠٠
هل يليق التعامل مع قيمةوقامة٠٠طبية وعلمية بهذه الطريقة؟!
هزني من الأعماق٠٠وأهمّني وأحزنني ما شاهدته وقرأته عن جلوس أ٠د سعيد محمد شلبي أمام بوابة أحد المستشفيات وليس”إحدي”المستشفيات ب”طنطا”في انتظار الإذن من رجل الأمن للدخول إلي قسم الجراجة!
المهم هل هذايعقل في بلد تاريخهاوحضارتها٠٠أصل فجر الضمير الإنساني٠٠مصر هبة الله للعالمين٠٠وليس هبة النيل٠٠ النيل مخلوق من مخلوقات الله سبحانه وتعالي ٠٠مصر التي علّمت وأطعمت كل من حولها في عهد سيّدنا”يوسف الصدّيق”عليه وعلي نبيّنا الصلاة والسلام٠٠تصوّروا وتخيّلوا من هذا الرجل المسن الذي يمسك بيده قسطرة طبية؟!
هذا الرجل الذي لم أكن أعرفه من قبل٠٠وقرأت عنه لأكتب هذا
أالمقال٠٠إنه أ٠د سعيد محمد شلبي الأستاذ المتفرغ بقسم طب
وجراحة العيون٠٠الرئيس السابق للقسم٠٠ومعلّم الأطباء والمثل الأعلي والقدوة٠٠والمشرف علي النشاط العلمي بالقسم حتي نهاية عام ٢٠٢٦م٠٠وكعادتي التي تربيتُ عليها بإتقان أعمالي دائماً٠٠ وتجويدها دائماً٠٠وتحرّي الحق٠٠والصدق٠٠والأمانة٠٠والحقيقة كاملة٠٠وقد أكد أ٠د سعيد محمد شلبي ما حدث وقال بالنص:”إذا كان ده حالي! أومال المواطن العادي٠٠يعمل إيه؟!
ومن ضمن ماحصلت عليه تكريمه للأستاذ الدكتور”محمد الألفي”
الذي أصبح أول مصري عربي إفريقي يتبوأ مكانة علمية رفيعة
رئاسة الكلية الملكية لطب وجراحة العيون بلندن٠
ويقول أ٠السيد فلاح عنه:”ربما تجاوزت مكانته درجة الوزير”٠ واختتم مقالي بما تعلّمته في مدرسة سيّدنا الحبيب المصطفي والمجتبي صلوات ربّي عليه٠٠وعلي آله الطيّبين الطاهرين٠٠ وأزواجه أمهات المؤمنين٠٠وذريته وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلي يوم الدين٠٠يا ربّنا عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك٠٠”أنزلوا النّاس منازلهم حتي لو كانوا
كفاراً٠٠كما فعل مع أبي سفيان في عام فتح مكة ٢٠ عشرين من
رمضان ٨ هجرية٠٠وقال صلي الله عليه وسلم:”ليس منا من لم
يرحم صغيرنا٠٠ويوقّر كبيرنا٠٠ويعرف لِعَالمنا قدره”٠٠أي خرج من
ملة الإسلام٠٠والمسلمين٠
افيقوا أيها المسئولين٠٠وانزلوا النّاس منازلهم٠٠خاصةً ذوي العلم










