سعيدة..
كساحةٍ ما زالت مضيئةً بعد أن
غادرها الضجيج،
كنافذةٍ فُتحت بعد شتاءٍ بارد،
كعين عاد إليها البصر بعد عتمةٍ ممتدة،
كأمٍّ تنتظر مولودها الأول
كبشارةٍ بعد عقمٍ لسنوات..
كطائرٍ حلق عاليًا بعد أن كسر القفص،
قويةٌ..
كما لم أكن من قبل،
قوةَ امرأةٍ «وحيدة»
تقنص الذئاب على مهل
أشعر بارتياحِ حنجرةٍ استعادت الغناء
بعد مواسمِ الصمت،
لم أكتفِ بطيِّ خرائبي القديمة،
ألقيتُها جميعًا في النهرِ.
لم يعد الغرقُ يتذكر ملامحي،
أنا هنا، في مملكتي،
أستعيد ضوئي،
خيوطُ الشمس تعبرني برفق،
وحدائقُ القلبِ تُزهرُ حكايةَ نجاة.










