أمس اجتمع وزير الدولة للاعلام مع ٣٥ متحدث صحفي او اعلامى رسمى لوزارات الحكومة وكان هدف الوزير المعلن هو التيسير على اداء عمل الصحفين وتداول المعلومات لانها حق المواطن وتنفيذا لما وجه به الرئيس السيسى مؤخرا..وهنا اقول عن تجربة ميدانية كصحفي عمل سنوات طويلة من الكحرتة في الشارع او مايطلق عليه صحفي ميداني اقول..نعلم كصحفيين ان عمل الصحفي يقوم على معايير ثلاثةهي”الملاحظةالمشاهدةالتجربة” ولتأكيد هذه المعايير لانها تتعلق بالمواطن وهو هدف الصحفي لان دوره رقابي لصالح المواطن واقسم يمين قسم ابان تعينه مشتغلا لصالح المجتمع.. وجاء تفسير هذه المعايير في مدونة مادة التحرير الصحفي المقررة على طلاب كليةالاعلام شعبةالصحافة والنشر فالصحفي يشاهد بعينه حدث فلابد ان يتحول الى صحفي ينقل ما يشاهداويلاحظ وينقل ملاحظتة من خلال قرائته لاحداث جارية او ظاهرة ما وهذا يحتاج منه ملاحظة على اعلى مستوى من الدقة والفهم والترتيب لان هذه الملاحظة تعالج وجعا اجتماعيا او سياسيا او من اى نوع ماعدا الاقتراب من الامن القومي او الحض على الفتنة الطائفية او الحض على الدعارة والمعيار الثالث هو التجربة وكان تفسيرها عندما يمر الصحفي بتجربة لابد ان يدونها وينشرها لكى تعالج قضية يستفيد منها المجتمع ويتم علاجها..وعندما يبدأ الصحفي في تطبيق هذه المعايير كل مايحتاجه هو الرجوع الى المصادر الرسمية للمشاهدة او الملاحظة او التجربة حتى يدقق ما يكتبه ولايكتب من رأسه ربمالايكون دقيقا..ولكن عندما لجأت دواوين الحكومة مع المؤسسات الصحفية لتحديد مناديب من المؤسسات الصحفية لمتابعة الوزارة اوالمحافظات فهذا لايمنع الصحفي من العمل بهذه المعايير الثلاثة والاسيصبح غير غير محايدا في تغطية هذه الوزارة او المحافظة لكن الذى يحدث انه بمجرد تعين “س” من الصحفين لمتابعة الوزارة “ص” فيتحول الى مجامل اومنزوى اكثر منه صحفي لكى يحافظ على علاقاته بهذه الوزارة او تلك المحافظة ويكون حريصا على علاقته بالوزير او المحافظ والمسئولين داخل الديوان الذى يقوم بتغطية اخباره وفعالياته لذلك تفرق الصحف بين مندوب الوزارة من الزملاء وبين صحفيي التحقيقات الصحفية الذين يعملون بالمعايير الثلاثة لان صحفي التحقيقات الصحفية يكشف وينقب عن الموضوعات التى يعاني منها المجتمع في الميدان وربما بعد نشر قضيته تصدر الحكومة قرارات تعالج ما تناوله الصحفي في تحقيقه.. وبهذه المناسبة انا ارى ان تجربة المتحدثين الاعلاميين و المتحدث الصحفي باسم الوزارة او المحافظة هى وظيفة مقيدة لحركة الصحفي وربما ضد ابداعه ومشاهداته وملاحظاته وتجاربه.. الامر الثاني ان المتحدث الصحفي او الاعلامى يتقاضى اجر من الوزارة التى يتحدث باسمها فهو بالضرورة سيتحول الى مدافع عنها ومتحدثا باسمهالايكون على الحياد بالبته..وان ماقامت به امس وزارة الدولة للإعلام للاجتماع مع ٣٥ متحدث رسمى لوزارة وديوان ربما لاتدرى انها وظائف مقيدة لحرية تحرك الصحفي وابداعه ومن هنا اقول انهم مسيريين اعمال وليسوا ميسرين لعمل الصحفي وربما ان يتحولوا الى مقيدين لابداع زملائهم الصحفين..مع الاعتباران الصحفي المهني يعمل بضوابط العمل القانونى الذى يحفظ مسئوليتة الوطنية تجاه الدولة والأشخاص بصفتهم ام اعتبارين..









