عبد المنعم السلموني يكتب.. أنتَ الغفورُ قِنِي عذابَ النارِ

أدْعُوك في سـِرِّي وفي إجْهاري .. مُتَذلِّـلًا، صُبْحًـا وبِالأَسْحـــارِ

غُفرانَـكَ اللَّهـــم ما نجــمٌ بــدا .. رُحمَـاكَ بِي إِمَّـا أَطَـلَّ نَهَــاري

وأَفِرُّ مَنْك إليْكَ، ربِّي، تائِبًـــا .. حَاشَا، لِغَيْرِك، أنْ يكونَ فِراري

يا ربِّ إنِّي مُسْـرِفٌ ومُقَصِّـرٌ .. فامْنُنْ بصـَفْحٍ واقْبَل استغفـاري

يا عالمـًا بالنَّفـــسِ إنِّي مُذْنـِـبٌ.. والنَّفْــس أُمُّ السُّــوءِ والأَوْطـَـارِ

إبْليسُ أغْـــوَاني وَكَمْ جاهَدْتُـه.. لكِنْ ضَعُفْتُ وغُصْتُ في أوْزَارِي

يا خالِقِي، يا رازِقِي، يا باعثي .. أنت الرحيــم مُقَـــدِّرُ الأَقْـــــدارِ

جُدْ لي بعفوٍ منك يَشْفِي مُهْجَتي .. وافتح بنور الحق نهْجَ مَساري

أَيقِــظْ فؤادي من سُبَاتِ جَهَالتي .. واغْفِـر ذنوبًا جَرَّها استهتاري

إنِّي بِجَـاهِكَ طــامِعٌ يا مُنْجِدي .. أنت الغَفُــورُ، قِنـِي عَذابَ النَّار

                                            

شاهد أيضاً

لبنى محمود تكتب.. خاتمة الحوار الوعر

بعيدا عن خاتمة الحوار الوعر وبداية حوار قادملا أعرف ورود كلماته من أشواكها غير مايتوقعه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *