الأحد , 8 نوفمبر 2026

الموسيقي والأديب السكندري محمد سلطان يكتب.. الكتابة الأدبية .. الخنفشارية

مما لا شك فيه أن البون شاسع بينهما .. فالخنفشارية نوع من أنواع المراهقة الفكرية .. أو يمكنك القول أنها حيلة العاجز عديم الموهبة الذي لا يمتلك أدواته ، فيلجأ – بصورة بلهاء – لمفردات موغلة في التغريب و الغموض الساذج ، من باب استعراض عضلاته الأدبية .. فيقدم لنا هراءا لا يفهمه أحد ، مما يترتب عليه انقطاع الصلة بينه و بين القارئ .. و المصيبة أنه يتصور عندئذ أو بمعنى أدق ( يتوهم ) أنه قد أوتى جوامع الكلم .. و تلك هى الخيبة التي ليس بعدها خيبة .. حيث أن القارئ وقتها يتساءل في دهشة : ما الذي يريد قوله ذلك الكائن اللوذعى الخنفشارى العجيب .. !! …

أما الكتابة الأدبية الحقيقية فهى ملكة يهبها الله لمن يشاء من عباده .. و هى لا تتوافر إلا للموهوب الذي يمتلك أدواته ، فيقدم لنا أعمالا تتسم بالبساطة و العمق معا … و في النهاية فإن العمل الأدبى الذي لا يصل للسواد الأعظم من الناس ، نوع من الحرث في الماء .. هو والعدم سواء .

شاهد أيضاً

د. عادل عامر يكتب.. جرائم الاشتباه في القانون الجنائي.. بين مقتضيات الأمن العام وقرينة البراءة وحرية الإنسان

تُعد جرائم الاشتباه من أكثر الموضوعات الجنائية إثارة للجدل؛ لأنها تقع عند نقطة التقاء حساسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *