شئ عجيب وفعلا غريب هل وصل بنا الحال الى اننا ننسى اعيادنا القومية اعياد الانتصارات الكبرى فى زمن الصراعات الكبرى ايضا وصل بنا الحال ان يم علينا كمصريين يوم 23 ديسمبر الذى كان يمثل عيدا قوميا كبيرا لمصر يسمى عيد النصر الذى فية انتصرت مصر بكل طوائفها العسكرية والمدنية والشعبية والدبلوماسية على ثلاث امبراطوريات قالوا عنها انها كبرى انجلترا وفرنسا وعميلتهما اسرائيل فى ملحمة بطولية كنا نتغنى بها مع اهلنا فى بورسعيد الباسلة
كان قطار الزعيم جمال عبد الناصر المكشوف يمر من القاهرة حتى بورسعيد متوقفا فى جميع المحطات التى يمر بها فيلتحم القائد مع الشعب وتلتصق الايادى فى ملحمة النصر الكبير كنا نخرج من المدارس فى صفوف متلاحمة لرؤية الزعيم وتحيتة فى عيد النصر وكان خطاب الزعيم فى بورسعيد ينتظرة العالم كله
معركة العدوان الثلاثى الذى تبع تاميم قناة السويس واعادتها الى اهلها الحقيقيين فكان العدوان وكان الانتصار الذى اعاد قناة السويس الى اهلها واصحابها وغنت مصر كلها دع سمائى فسمائى محرقة دع مياهى فقناتى مغرقة واحذر الارض فارضى صاعقة وغنت مصر الله اكبر فوق كيد المعتدى الذى اصبح يوما ما السلام الوطنى لمصر ونشيد طابور الصباح فى المدارس
عيد النصر الذى نسيناه واصابة عطلا قد يكون متعمدا لماذا لا اعلم عيد النصر يوم تاريخى يجب ان نفتخر به ونظل نحتفل به ونظهرة على مدار السنين والاعوام لانه مفخرة لكل المصريين
تحية لروح القائد جمال عبد الناصر والجيش المصرى وشعب بورسعيد المجيد والاعتذان لهم عن اهمال الاحتفال بيوم النصر الذى سيظل خالدا فى نفوس وقلوب الكبار امثالى ممن عاشوا وشاهدوا واحتفلوا
مش كده ولا ايه










