كتب عادل احمد
تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ ممدوح معوض – رئيس المركز القومي للبحوث، اختتمت فعاليات المدرسة الشتوية السابعة للأطياف التي استضافها المركز في الفترة من 6 ديسمبر 2024 حتى 1 فبراير 2025، بمشاركة 36 باحثًا شابًا تم تقسيمهم إلى ست مجموعات بحثية.
وصرّح الدكتور/ مدحت إبراهيم – عميد معهد البحوث الفيزيقية السابق ورئيس المدرسة، بأن المدرسة ركزت هذا العام على تحضير وتوصيف البوليمرات الحيوية، نظرًا لما تمتلكه من خصائص كيميائية وميكانيكية وفيزيائية تتيح استخدامها في تطبيقات متعددة، مع إمكانية استبدالها بمواد مستوردة بتكلفة أقل.
تضمنت فعاليات المدرسة مرحلتين رئيسيتين، حيث شملت المرحلة الأولى التدريب النظري والعملي على أساسيات حيود الأشعة السينية، وتطبيقات الأطياف الجزيئية، وتقنيات تحضير وتوصيف المواد الحيوية. بينما ركزت المرحلة الثانية على تطبيق هذه الأساسيات في إيجاد حلول بحثية لمشكلات بيئية معاصرة، وتوظيف المواد الذكية كمستشعرات حيوية، بالإضافة إلى تطوير تطبيقات جديدة للمواد الحيوية.
وشارك في تقديم المحاضرات نخبة من الأساتذة والخبراء، من بينهم:
الأستاذ الدكتور/ حنان الحايس – أستاذ علوم المواد بكلية البنات، جامعة عين شمس.
الأستاذ الدكتور/ أحمد فرغلي – المركز القومي للبحوث.
الأستاذ الدكتور/ طه طعيمة – جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
الأستاذ الدكتور/ مدحت إبراهيم – المركز القومي للبحوث.
الأستاذ الدكتور/ أسامة عثمان – المركز القومي للبحوث.
وأشاد المشاركون بالدور الريادي للمركز القومي للبحوث في دعم شباب الباحثين وتوفير بيئة علمية محفزة لتعزيز مهاراتهم البحثية في المجالات التطبيقية الحديثة.
توصيات المدرسة الشتوية السابعة للأطياف:
- استمرار تنظيم المدرسة تحت موضوع موحد لضمان تغطية جميع جوانبه وتعظيم الفائدة منه.
- إدراج موضوعات ضمن العلوم البينية، مثل التقنية الحيوية، في الدورات القادمة.
- توظيف الذكاء الاصطناعي والنمذجة الجزيئية لاستغلال الخامات المحلية بديلاً عن المستوردة.
- تخصيص موضوع المدرسة القادمة لتطبيقات علوم الأطياف والنمذجة الجزيئية بدعم الذكاء الاصطناعي.
- إنشاء معمل متنقل مزود بأجهزة محمولة لنقل تجربة المدرسة إلى المحافظات المختلفة.
- بحث إمكانية التعاون مع هيئات مانحة لعقد مدرسة شتوية متقدمة لتطوير مهارات الباحثين الذين شاركوا في المدارس السابقة.
واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أهمية تعزيز البحث العلمي التطبيقي في مجالات الأطياف والمواد الحيوية، بما يسهم في تحقيق الاستدامة والابتكار في الصناعة والبيئة.










