هلّ العيدُ بالخير فعمّ الفرح وعمّ الضياءْ وشدَت النّفس بترانيم الصّفاءْ
فبشرى لمَن نال العفو في دجاهُ، ومَن زانه القبول بعد الرّجاء
غادرت سريعا ياشهر الصّيام عسى الله تقبّل منّا الدّعاء
تهاليل العيد عطّرت الأرجاء بلغ مداها عنان السّماء
صلوا الأرحام والأصدقاء ، سيحلو العيد بروحِ الإخاءْ
فبعد الغياب يحلو اللّقاء يطيب الودّ بعدَ الجفاءْ
وصدقة للمحتاجين والفقراء تبدّد الحزن وهمَّ العناءْ
نرسم ابتسامة تحيي الفؤاد ونكرم اليتيم بجميلِ العطاءْ
فأهلا بالعيد في الدّيار كبدر ساطع وضَّاءْ
وآخر قولي عيدٌ سعيدٌ ، أعاده الله بالخير والهناء
ولأحبّة غادرونا عظيم الدّعاء تغشاهم الرحمةُ السمحاءْ
ولغزّة ندعو ربّ السّماء نصرا على شرذمة الأعداء
ففرحة العيد لن تكتمل وفي الأقصى تُراق الدّماء
الجزائر