د. كمال يونس يكتب.. الطماع


توفي والد زوجته الراقية المهذبة الحنونة ، ترك لها إرثا خصصه لها قبل وفاته، محلا في موقع تجاري حيوي، أقام النكد في بيتهم بعد أن دبت الخلافات بينهم ،تحول بيتهم إلى جحيم يعيشان فيه مع بناتهم الثلاث، بسبب رفض الزوجة بيع إرثها ليستثمر ثمنه في مشروع تجاري كبير ،

  • ه‍ذا مالي الخاص ،ذكرى أبي،المحل له سمعته الجيدة ما الداعي لبيعه؟!!، ليس من حقك .
  • ألا تأمنين لي؟،هل تظنين أنني طامع في مالك ؟.
    -لا باغالي،من حكم في ماله فما ظلم ،كم من مشروع دخلت فيه و خسرت كثيرا .
    استمر في تضييقه عليها ،يدعي الفقر وضيق الحال ،نكد لاينقطع ،إهانات متواصلة،وهي الصابرة مراعاة لبناتها ، توقف عن الإنفاق عليهم ،استمرت على موقفها الرافض للبيع ، لما طفح الكيل رفعت دعوى خلع ،حمدت الله أن الشقة مسكن الزوجية كانت هدية من أبيها،كتبها باسمها، عاشت تراعي بناتها بحنانها وحر مالها ،أما هو فقد حذفته تماما من ذاكرتها،بناتها أولى واهتمامها.

شاهد أيضاً

​قنصوة يُثمن نجاح مشروع “المواجهة والتجوال” في إضفاء البهجة على أهالي قنا

حصاد استثنائي للمشروع بقنا: 15 ألف مشاهد بـ 5 قرى.. وتدريب 150 طالبًا على فنون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *