تُطل اليوم القناة الرابعة في برنامج “القناة اليوم” في تمام الثامنة مساءً، بحلقة خاصة تستضيف فيها الدكتور عادل عبد المنعم أحمد السعدني، أستاذ الجغرافيا الطبيعية وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية السابق بجامعة قناة السويس، للحديث عن الكوارث الطبيعية التي تعرّضت لها مصر خلال السنوات الأخيرة.
سياق الحلقة وأهدافها:
تهدف الحلقة إلى تسليط الضوء على ظاهرة تزايد الكوارث الطبيعية من زلازل وأعاصير وفيضانات، والإجابة عن تساؤلات مفصلية مثل: هل أصبحت مصر ضمن النطاق الزلزالي الفعلي؟ وهل هذه الزلازل حديثة النشأة أم مُتجذرة منذ العصور الغابرة؟ وكيف نواجه هذه التحديات بالكفاءة اللازمة؟
من هو ضيف الحلقة؟
الدكتور عادل السعدني، أستاذ الجغرافيا الطبيعية، تدرّج في المناصب حتى شغل عمادة كلية الآداب بجامعة قناة السويس منذ عام 2016، وشهد له بخبرته الواسعة في مجال إدارة الأزمات والكوارث بالجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية .
محاور الحلقة الرئيسية:
- الزلازل في مصر: بين الماضي والحاضر
تشي مصادر موثوقة بوقوع زلازل تاريخية قوية، أبرزها زلزال القاهرة عام 1992 بقوة 5.8–5.9 درجة والذي أودى بحياة أكثر من 561 شخصًا وأصاب أكثر من 12 ألفًا، وجعله من أكثر الزلازل تدميرًا في مصر منذ القرن التاسع عشر .
علميًا، تقع مصر على الحدود الشمالية للصفائح التكتونية، خاصة بالقرب من خليج السويس والعقبة؛ ما يعني وجود خطر زلزالي مستمر .
- هل هي زلازل جديدة؟
القطع التكتونية لهذه الزلازل ليست وليدة اليوم، وإنما تعود إلى آلاف السنين. فزلزال القاهرة القديم عام 1068 كان بقوة تعادل 7.0 (أودى بحياة نحو 20,000 إنسان) ، ما يؤكد حضور الزلازل في التاريخ المصري.
- التكرار والتوقع في الآونة الأخيرة:
سجلت مصر خلال العقد الماضي نحو 5 هزات ارتدادية سنويًّا بقوة 4 على الأقل ضمن دائرة نصف قطرها 300 كم ، في حين لم تُسجل أي زلازل بقوة 6 أو أكثر خلال نفس الفترة.
آخر هزة سجلت في 6 يونيو 2025 بلغت شدتها 3.3 درجات، دون وقوع أضرار فوقية .
- الكوارث الأخرى: الفيضانات والأعاصير
مصر شهدت خلال السنوات الأخيرة عدة موجات غزيرة من الأمطار والتسونامي التاريخية (مثل حدث عام 365 و1303 م اللذين تسبب فيها بفيضانات في الإسكندرية) .
كما شهدت محافظات متعددة فيضانات عنيفة، أشهرها في أكتوبر 2016 تسببت في مقتل 26 شخصًا وإصابة العشرات .
- كيف نعيش معها؟
يدعو الحضور إلى اتخاذ الاستعدادات الاحترازية، مثل تحديث الأبنية لتتحمل الزلازل، تحسين آليات الإنذار المبكر، وتوعية السكان بإجراءات سلامة، مثل تقنيات “تحييد نقطة الخطر والتراجع”، وطرق مرحلية للعزل، والبحث للتخطيط العمراني المستدام.
تشكّل الحلقة فرصة نادرة لفهم عمق هذه الظواهر الطبيعية في مصر، ومعرفة كيفية التعامل معها بوعي علمي وإداري. فبالرغم من أن مصر لا تقع عادة ضمن النطاق الزلزالي الأكثر نشاطًا عالميًا، إلا أن جغرافيتها وتشكيلها التكتوني يجعلها عرضة لهزات مفاجئة. مساء اليوم، سننتظر تحليلاته الدقيقة لتقديم خارطة طريق وطنية للصمود أمام زحف الطبيعة.
يذاع البرنامج: القناة اليوم
التوقيت: الثامنة مساءً (11 يونيو 2025)
القناة: الرابعة المصرية
ندعو المواطنين إلى متابعته، لرفع درجة الوعي والمشاركة في النقاش الوطني حول الكوارث الطبيعية.










