ظاهر يشكر و باطن يكيد
ابتسامة تظهر و قلب جليد
أنت معلم لغة الضاد تجيد
تدرس ابني بعقلك الرشيد
و بك انا دائما أشيد
أمامك طبعا فهذا أكيد
ولكن لو تعلم صبري الشديد
ينفذ فورا أمام باب الحديد
ألاقي اقراني و نفتح الجريد
عليك طبعا فلست تفيد
أنت في الحقيقة معلم بليد
وتحسب نفسك مميز فريد
ولدي حبيبي في العلم ماهر جنيد
و أنت تعيقه بفكرك العنيد
ترهقه بالعمل و تزيد
تقويم يعجز و الكل شهيد
و تبدأ قصة صب الماء و خلطه بالسميد
كل يبدي رأيه في المعلم الفسيد
فجأة يحضر المعلم فيصبح مجيد
و يحييه الجميع تحية العقيد
كلام يفهمه من أكل القديد
و نهش في المعلم و هو سعيد
و احترامي لكل ولي حميد
يقدر المجهود و عن النميمة بعيد
و أخيرا أرجو ان يفهم بيت القصيد…..
فكل معلم هدفه وحيد
و عن تحقيقه لا يحيد
تكوين جيل متعلم صنديد.
الجزائر










