مرض يتسلل للقلوب على مهلِ
كأنّهُ السيل ينهمر دونما جدَلِ
يعبث بمشاعري ساخرًا
ويسطو على أحلامي ، ويُخيّب بي الأملِ
ما بي لم أكفّ يوما عن التّساؤل
والظّن يجهد روحي ويفتك بعقلي الغافل
أشعل فتيل الهواجس فشبّ اللهب
فأحرقَ يقيني، فهل للشكِّ من سبب؟
كأنّه الريحُ، لا تُبقي ولا تذر
شيئا حيث تحلّ وترتحل
تاه الجميع في دوامة الشك والظّنون
فباتت الحقيقة كسراب منتظر
يا ليتنا نوصد باب الإرتياب
فتشفى الرّوح من وساوس تساور
الشكُّ مرآةُ عقلٍ حين ينكسرُ
يمضي، ولا يتركُ إلا سيئ الأثر
اجعل جزاءك على حسن النّوايا
واترك للعزال ثقل الخطايا والوزر
الجزائر










