مع كل استحقاق نيابي نسمع ونرصد ماذا يقول فلول جماعة الاخوان المحظورة وكيف يفكرون وفيما يهمسون لتحقيق حلم العودة الذى يراودهم في ال ٥ سنوات الاخيرة وامامهم حجة واحدة يكررونها فيما بينهم وفي كل جلساتهم هو لماذا عاد السلف الصالح (حزب النور) الى الحياة السياسية حتى ولو بتمثيل نسبي في غرفة النواب الحالية..مع “الفارق”.. حيث نرصد مع كل استحقاق مناوشات وغزل غير عفيف لبعض فلول الجماعة.. فبعد مرور ١٤ عام على احداث ٢٥ يناير ٢٠١١ ظلوا عامين او ثلاثة لم يفكروا في العودة الي الحياة السياسية و كانت محاولاتهم لا تتعدى مناوشات..لكنهم فوجئوا ان الشعب المصرى اكبر رادع لهم ويقف لهم بالمرصادخلال الاستحقاقات النيابية لاى من الغرفتين شيوخ اونواب؟ وهنا يقفز السؤال التانى ما هي طرق العودة؟هي انهم سلكوا طريقا واحدا بأن يعودوا من خلال ثغرات تركتها الاحزاب المدنية مفتوحة في كشوف عضوياتها فتسللوا منها الى قلب المشاركة الحزبية الفعلية ومنها يتم الدخول إلى قلب ووجدان القواعد الشعبية عبرالمساهمة المجتمعية والفعاليات الخيريةالتى يحتاجها اهالينا حيث و استخدمتها الاحزاب للوصول الى قلب وعقل الناخبين الفقراء واصبحت هذه المساهمات هي البوابة الشرعية لنية العودة لاى استحقاق و نجحوا في الأعوام ال ٥ الاخيرة في حصد مواقع حزبية قيادية في بعض الاقاليم الى ان تم البدء في مناوشات اخرى وصلت الى نيتهم على خوض الانتخابات باعتبار انهم اغتسلوا من خلال وجودهم بالاحزاب المدنية
و كل امالهم هو الوصول الى اصوات الفئات الأولى بالرعاية وهم اغلبية وباتت لديهم قناعة ان ذهابهم الى الصناديق سيكون من اموال زكاتهم أولوية واكثروا المساهمات الخيرية بشتى الصور نعلم انه ليس معنى المساهمة ان تكون مقايضة بمقاعد نيابية “لخونة الأوطان” لان الكل يعلم ان هذا الفصيل الذى ليس له امان يقنن قاعدة الغاية تبرر الوسيلةوالمجتمع
المصرى لديه من اليقظة مايكفي للتصدى لهذه المحاولات وهؤلاء العناصر مهما صنعوا من مناوشات حيث يتم رصدها وتعودوا عليها في مواسم الانتخابات واى استحقاق نيابي نحن نكتب تحت ملاحظات ومشاهدات وتجارب كفلها لنا قانون الصحافة ان هناك تسلل لمحبين الجماعة في عدد من الاقاليم او الذين كانوا رجال الظل فيها ولدينا يقين بأن المجتمع سيلفظ مثل هذه المناوشات البائسة ولاندري هل كان تغلغلهم في جمع الاموال عن طريق الاستثمار كان هو الوسيلة لقنص هذه المقاعد بطرق هادئة ام لا وتكون قد تحققت لديهم مرحلة الطمع النيابي..هناك من يقول انهم يعملوا ويحققوا ثرواتهم باستثمار وتنمية ولا تبدوا عليهم اى ايدلوجيات لكن يظهرون ساعة الصفر واثناء اى استحقاق نيابي.. الشعب سجل عليهم سوابق لايمكن غفرانها ولا تصلح معها التوبة.نحن نعلم جيدا بأن الاجهزة المختصة لديها الرؤية الآمنية ولايمكن ان يحصدوا اية مقاعد او يحققوا اى مكاسب نيابية وربما انها غالبا غزل له حسابات أخرى مع اجندات دولية معروفة ومحفورة داخل المجتمع المصرى وبنظرة عميقةلاندري من أخذ بأيديهم وادخل بعضهم الى الحياة الحزبية من بوابات العضوية..عموما نحن لم يأخذنا القلق لاننا نعلم ان البلد في ايدى نبهاء شرفاء لديهم عقيدة الخشية على الوطن اكثر لكن تبقى صحوة المجتمع يقظة تحت اى عباءه او اى كيان او زمان وايا كان لونهم الذى سيعودوا من خلاله المجتمع هو الضمانة الاقوى لعدم عودتهم الى المشهد من جديد لانه هو الذى بادر بمواجهتهم مواجهة صلبة في ٣٠ يونيو ولم يسمح بعودتهم مرة أخرى تحت اى ثياب او رداء ايا كان نشاطهم..صحيح كانت نجحت محاولات الوصول إلى المجلس النيابي في فترات زمنية معينة، إلا أنها كانت محكومة بالتحديات الكبيرة فقد فرضت الدولة رقابة شديدة على المرشحين خاصةفي الدوائر التي كان يشتبه فيها ارتباطات إخوانية إضافة إلى ذلك كانت هناك محاولات من الأحزاب السياسية الأخرى لكن كانت هناك مراقبة لهذه المحاولات ما جعل وصول مرشحي الإخوان إلى المجلس أمرًا صعبًا للغاية.لانه في حالة عودتهم سنجد الأثر على الحياة السياسية في مصر ..إن محاولات فلول الإخوان للتسلل إلى المجالس النيابية أصبحت محل جدل كبير بين القوى السياسية، سواء كانت مؤيدة أو معارضة. كما أظهرت هذه المحاولات حالة الانقسام داخل المجتمع المصري بشأن العودة إلى الأيديولوجيا الإصولية في الحياة السياسية.على الرغم من ان المحاولات مستمرة من جانب فلول الإخوان المسلمين للعودة إلى الساحة السياسية إلا أن تلك المحاولات لا تزال تواجه صعوبات في ظل الرقابة الحكومية والتحديات السياسية. لكن يبقى السؤال مطروحًا هل ستستمر المحاولات في المستقبل؟ وهل ستنجح في تحقيق أهدافها؟ هذا ما ستكشفه السنين القادمة لاننا لدينا
مجموعة من الوقائع التاريخية الموثقة التي توضح محاولات فلول جماعة الإخوان للتسلل أو الاندماج في المجالس النيابية المصرية، عبر الترشح كـ”مستقلين” أو ضمن أحزاب كما جرى في
انتخابات 2000 مستقلون منتمون فكريًا للإخوان في هذه الانتخابات حيث خاض عدد من عناصر الإخوان ممن تعذر عليهم الترشيح رسميًا كمرشحين مستقلين وبموافقة ضمنية من التنظيم. وفاز منهم 17 نائباً، قبل أن تُلغى عضوية بعضهم لاحقاً بسبب قضايا قانونية وفي انتخابات 2004 محاولة للإعادة بعد الوقف في مايو 2004، تقدّم النائب عزب مصطفى مرسي للانتخابات التكميليّة في الجيزة بعد إلغاء عضويته في محاولة لاستعادة مقعده وفي انتخابات 2005 تم التحذير من تزوير ضد مرشحي الإخوان دُعي الإخوان لخوض انتخابات مجلس الشورى (التجديد النصفي) كمستقلين عام 2007، بقرار من الجماعة بعد اعتقالات والقبض علي بعضهم عند التحضير لخوض الانتخابات وأصبحت مشاركتهم بارزة رغم الحملات الأمنية
وفي انتخابات مجلس الشورى 2007 أعلنت جماعة الإخوان انها لن تتراجع عن المشاركة في مجلس الشورى عام 2007، رغم اعتقال قيادات وتحركات أمنية لضبط تحضيراتهم الانضمام لقوائم حزبية بعد 2011، ظهر نزوع بعض فلول النظام السابق للاندماج معهم في الأحزاب، لكن القوى الثورية فضحتهم، وكان همّ الإخوان هو مواجهةتلك المحاولات ومكافحتها عبر قوائم “سوداء” لمنع اختراق نظام الإخوان للأحزاب المدنية ويبدوا انهم وضعوا استراتيجية للتسلل وكانت أبرز الأمثلةالترشح هي صفة مستقل عبر أشخاص موالين فكريًا دون الانتماء التنظيمي لانتخابات 2000و2004 في انتخابات الشورى بغرض تثبيت وجودهم في مجالس غير محظورة وفي انتخابات2005–2007الاندماج مع قوائم حزبية داخل أحزاب جديدة أو قائمة “سوداء” لمنع الاختراق بعد 2011
منذ بداية الألفينيات، كثّفت فلول الإخوان من تجاربهم لتسجل حضورًهم في الحياة النيابية، سواء مستقلين أو عبر قوائم حزبية. وكان رد الدولة والمجتمع الشعبي متباينًا: أحيانًا عبر مقاومة أمنية مباشرة، وأحيانًا عن طريق إطلاق تحذيرات سياسية وأحزاب مدنية لفضح الأساليب.إذا رغبت، أستطيع إضافة وقائع أحدث ..مثلا في الانتخابات البرلمانية بعد 2013، أو حالات فردية بارزة للاخوان في الدخول إلى المجالس النيابية، بعد الحظر الرسمي والضربات الأمنية المتكررة التي تلقتها منذ 2013، لجأت إلى أساليب غير مباشرة ومتنوعة لمحاولة العودة إلى الساحة السياسية، وبشكل خاص إلى المجالس النيابية (مجلس النواب ومجلس الشيوخ) في مصر. الهدف كان إعادة بناء النفوذ السياسي و الإعلامي والاجتماعي فيما يلي كانت أبرز الأساليب المتبعة
الترشح كمستقلين كثير من المنتمين فكريًا أو تنظيميًا للجماعة لجأوا إلى الترشح كأفراد مستقلين، دون الإفصاح عن انتمائهم أو ميولهم.يستغلون شعبيتهم المحلية أو العمل الخيري السابق لكسب الأصوات.
يتم التركيز على الدوائر الريفية أو الشعبية حيث تقل الرقابة ويكثرالتعاطف
في انتخابات 2000 و2005 و2012، فاز العديد من الإخوان بهذه الطريقة رغم الحظر والانضمام لقوائم أحزاب سياسية “مدنية”تسلّل بعض العناصر إلى قوائم أحزاب قانونية ليست محسوبة على التيار الإسلامي، وغالبًا تلك التي تعاني ضعفًا تنظيميًا.يتم أحيانًا الاتفاق مع الحزب على دعمهم مقابل تمويل انتخابي أو خدمات تنظيمية. بعض الأحزاب الصغيرة أو الجديدة قدتستوعب مرشحين إخوان في القوائم بدون تدقيق في الخلفيات دعم مرشحين غير إخوان بتمويل أو دعم انتخابي إذا تعذر الترشح، يقومون بدعم مرشح مقبول جماهيريًا أو عشائريًا مع ضمان ولائه لهم.يتم ذلك عبر تمويل الحملات الانتخابية أو تعبئة الكتلة لتصويت الجماعة لصالحه. هذا النوع من “التحالفات غير الرسمية” يصعب كشفه أحيانًا. استخدام واجهات اجتماعية ودينية وخيرية وهناك بعض المرشحين يستندون إلى أنشطة دعوية أو خيرية لبناء قاعدة جماهيرية، دون الإعلان عن ارتباطهم السياسي.تُستخدم هذه المؤسسات كـ”واجهة ناعمة” للجماعة لجذب الناخبين والجمعيات الخيرية التابعة للإخوان سابقًا كانت وسيلة فعالة لكسب الثقة والتأثير واللعب على وتر المصالحة والاندماج يروّجون في بعض الفترات لخطاب “المصالحةالوطنية” أو “الاندماج السياسي”في محاولة لإعادة القبول الشعبي والسياسي.يختارون مرشحين من “الجيل الجديد”غيرالمعروفين أمنيًا واستغلال الانقسام داخل الأحزاب يستفيدون من الخلافات داخل الأحزاب الكبرى أو المتوسطة للدخول عبر أحد الأجنحة
بعضهم يخترق الأحزاب التي تتبنى خطابًا دينيًا معتدلاً (مثل السلفيين أو الوسط أو البناء والتنمية) وإخفاء الهوية التنظيمية
أبرز تكتيك هو إخفاء الانتماء التنظيمي بالكامل خاصة بعد تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية في مصر بعض المرشحين يتظاهرون بمواقف وطنية أو حتى علمانية لتجنّب كشفهم ..










