يستعد جيش الاحتلال الصهيونى تنفيذ عملية برية فى قطاع غزة بعد موافقة مجلس الوزراء الامنى المصغر “الكابينت ” على مقترح مجرم الحرب نتنياهو بالسيطرة على القطاع بشكل كامل وفق مانقل موقع “اكسيوس” الامريكى عن مسؤول اسرائيلى كبير بهدف معلن هو هزيمة حركة حماس وتأمين اطلاق سراح الرهائن وسط انتقادات دولية.
وبعد 22 شهرا من الحرب المدمرة يواجه نتنياهو ضغوطا شديدة من داخل اسرائيل وخارجها لانهاء الهجوم فى قطاع غزة حيث تهدد المجاعة أكثر من مليونى فلسطينى وفقا للامم المتحدة . برغم لم يسلم من حرب الابادة الجماعية شىء فى غزة المدارس والجامعات ودور العبادة والمستشفيات وشبكات الكهرباء والمياه والاماكن التاريخية والاثار العريقة وهذا جزء من التطهير العرقى التى يمارسها الاحتلال الصهيونى حيث جعل قطاع غزة غير صالح للحياة فاقدا لكل سبل العيش طاردا سكانه وهو يعمل على تهجيرهم بكل الطرق والوسائل من اجل تحقيق اهدافه غير معلنة من وراء الحرب .
اشار بيان مكتب رئيس الوزراء الصهيونى الى ان الكابينت قد اعتمد بأغلبية ساحقة ماأسماه “المبادىء الخمسة لانهاء الحرب” وهى نزع السلاح من حركة حماس , إعادة جميع المحتجزين الاحياء منهم والاموات , ونزع سلاح القطاع , السيطرة الامنية الصهيونية على غزة ووجود حكومة مدنية بديلة غير تابعة لحركة حماس او السلطة الفلسطينية ..
ان حكومة نتنياهو لا تسعى لهدف سياسى ممكن الانجاز عبر العمليات العسكرية او المفاوضات وأن مسعاها هو الوصول الى “الحل النهائى” الذى طبقه النازيون مع اليهود خلال الحرب العالمية الثانية الابادة التامة والتطهير العرقى للفلسطينيين .
عبرت الممثلة اليهودية البريطانية “ميريام مارغوليس” عن هذا ببلاغة شديدة حين قالت “يبدو أن هتلر قد انتصر لقد حولنا الى أمة شوفينية متوحشة ترتكب الابادة الجماعية وتقتل النساء والاطفال داعية بأسم “الانسانية” جميع اليهود لرفع اصواتهم لوقف هذه المجازر اللانسانية
لاتكتفى امريكا بتقديم المساعدات المالية والتسهيلات الاقتصادية والتكنولوجية المتطورة الحربية ومنع مجلس الامن من اتخاذ اى قرارات رادعة ضد اسرائيل وانما تريد منع كل انوع المقاومة للكيان الاستيطانى الدموى .. برغم من الرفض الكامل على مستوى العالم للخطط الصهيونية ماعدا امريكا هى التى اعطت الضوء الاخضر للكيان الصهيونى لاجتياح غزة. لا تنظر الى حملة التجويع فى القطاع التى ادت الى استشهاد اكثر من 61 الفا واصابة 200 الف اخرين بينهم المئات من اطفال القطاع بسبب الجوع وتحول من بقى منهم الى هياكل عظمية والصور التى ملآت منابر التواصل الاجتماعى وشاشات التلفزة العالمية لا تكذب.
وان هذا القرار سيتسبب فى مجازر غير مسبوقة فى تاريخ الصراع الاسرائيلى الفلسطينى وسيؤدى الى تهجير قسرى ومجاعات كارثية اكبر من الموجوده الان . للآسف مازال العالم يتفرج بعضه يكتفى بالشجب والتنديد والاخر يمد العون للعدو الصهيونى بالمال والسلاح .
ان التصريحات والادانات لن تنفع نتنياهو المجرم الفاشى المطلوب للمحكمة الدولية سيستمر بتعنته وحماقته مع حكومة من المتطرفين الفاشيين . دول العالم تتحرك ببطىء شديد . والدول العربية مازالت صامته تشجب وتستنكر هذه الادانات لا قيمة لها على ارض الواقع ممكن اليوم قبل غدا تستطيع الدول العربية ان تعبر عن موقفها بقرار جماعى بوقف التطبيع مع دولة الاحتلال الصهيونى الفاشى للضغط على نتنياهو لوقف حرب الابادة والاجرام الوحشى والتجويع والتطهير العرقى والتهجير القسرى والا فى خلال ايام سيتم مسح غزة من على الخريطة
المحامى – مدير أحد البنوك الوطنية بالمحلة الكبرى سابقا










