يشعر العمال حاليا بحالة غريبة وعجيبة وكأنهم فى كابوس مزعج نعم بالفعل فعندما قامت ثورة 23 يوليو بنيت العديد من القلاع الصناعية الضخمة مثل الحديد والمحلة الكبرى وكفر الدوار والألومنيوم وغيرها وتم الزج بعدد كبير من المواطنين المصرين فى تلك القلاع الصناعية ورأى قادة الثورة ان البلد التى عاش معظمها فى الحقول والمزارع لابد من تحول صناعى ضخم فكان للفلاحين والصعايدة ومختلف فئات الشعب المصرى النصيب الأكبر فى العمل فى تلك المنشأت لتتحول مصر من بلد زراعية فقط الى بلد صناعية وزراعية فى ان واحد .
عشنا فى تلك الفترة عشرات السنوات حتى تغير العالم من حولنا فأنهار المعسكر الأشتراكى الرحيم بعماله وفقرائه الى المعسكر الرأس مالى الغير رحيم فهناك دول راحت تتغير وبسرعة وهناك دول فضلت عشرات السنين بين نارين ياعنى وبوضوح نتحول او نبقى كما نحن ؟؟؟؟ تلك هى المشكلة وفجأة الدول التى كانت بين نارين تحولت وبسرعة و كان لقيادات الجيل الحالى هذا التحول السريع التحول وكانت تصريحاتهم للجميع فى عنوان واحد (( لقد تأخرنا ولابد لنا أن نلحق بركب التطوير التكنولوجى )) ونلحق بركب الأقتصاد الحر فأغلقت بعض القلاع الصناعية والتى عفا عليها الزمن تكنولوجيا وتكدست بعمالة من وجهة نظرهم ذائدة و كان من نصيبها ثلاث (( التصفية أو الأغلاق أو البيع بثمن بخس )) وحدث ولا حرج هذا بالطبع التحول السريع بالرغم ان هناك دول كبرى صناعية بالدول الشرقية فى الزمن الأشتراكى تحولت عن طريق الشراكة وليس البيع الكامل وبمعنى أوضح 51% للدولة و41% للمستثمر ولكن فى مصر بيعت معظمها حتى الرابح منها ؟؟؟؟؟ وسط ذهول عمال ماتبقى من القطاع العام فالعامل فى زمن الأشتراكية الحكومة هى (( أمه وأبية )) ولكن فى زمن الرأس مالية والتحول ألغيت أغلب القوانين وتبدل معظمها تحت شعار (( مصلحة الدولة )) وبالطبع التغير السريع والغير مدروس أحيانا يكون له ضحايا كثيرين من الطبقة العاملة والجيل الجديد ليس من مصلحته الأعتراض او الوقوف مكتوفى الأيدى تلك هو التحول الأقتصادى فى مصر الأن ياعنى عيش العامل تحت شعار أنفع نفسك بنفسك وأشتغل ومفيش حد حيعطف عليك ذى زمان لأما العمل من أجل لقمة العيش لأما الهلاك المبين هذا مايعيشه الأن العامل المصرى فى زمن الأقتصاد الحر ؟؟؟؟
(( رسائل ))
(( الرئيس / عبد الفتاح السيسى / رئيس الجمهورية ))
حكون صريح معاك ومتزعلش منى ياريس العمال والطبقة المتوسطة زعلنين منك لتوقيعك على قانون الأيجارات الجديد .
(( أنطونيو غوتيريش / الأمين العام للأمم المتحدة الحالى ))
كلمتك بصراحة عجبتى فى تعليقك الأخير على غزة وهى (( مايحدث الأن فى غزة من تجاوزات (( جعل المجتمع الدولى يلتقت أنفاسه الأخيرة ))
(( الوزير النقابى / محمد جبران وزير العمل ))
يامعالى الوزير الموظفين فى مكاتب العمل بالعلمين والضبعة ينتظرون مرورك المفاجيء كل صيف ؟؟؟؟ وتحديدا فى شهر يوليو من كل عام وهما بيعتبروها زيارة مفاجئة ؟؟؟؟؟؟
السادة المرشحون من الأحزاب الصغيرة والمستقلون فى أنتخابات الشيوخ ))
حقولكم كلمتين /HARD/ L K .
بقلم
أحمد فاوى الضبع
أمين العمال والقوى العاملة بحزب أرادة جيل
عضو مجلس أدارة الأتحاد العام لنقابات عمال مصر السابق
رئيس أتحاد عمال تحالف الأحزاب المصرية










