حاولت في هذا الاسبوع تناول موضوع نزيف الاسفلت الهام والخطير من الاساس وأتمنى أن أكون قد وفقت في العرض واقتراح الحلول
**يتحمل القدر والخطأ جانباً كبيراً من مسئولية حوادث الطرق وما ينتج عنها من ضحايا ” قتلى ومصابين” جعلتنا نطلق على الملف “نزيف الأسفلت”
ومما لا شك فيه أن المجتمع يحتاج ثقافات سلوكية متعددة يتصدرها ما يتعلق بالسلامة والأمان ، لأن الطرق الحديثة الفسيحة متعددة الحارات تحتاج عناية أكثر والتزاماً أكثر عند قيادة المركبات،فالطريق يتسع لأنواع متعددة من سيارات صغيرة وميكروباص وأوتوبيسات وأخرى النقل الثقيل، حدد لها مواعيد خاصة لتسير بالإضافة إلى تحمل المنظومة لعبء متزايد في الاستخدام مع ما يتحقق من مشروعات وإنجازات ومواقع الإنتاج ..تحتاج أيدي عاملة معظمها من الشباب.. **تتضمن جهود الأمان ما تقوم به إدارات المرور من الرقابة على الطريق 24 ساعة يوميا ومراقبة السرعة بالرادار وحملات فحص السائقين للتأكد من عدم تعاطيهم المخدرات أو التزامهم باستخدام حزام الأمان والانتباه أثناء السيارة حتى الوصول بسلام..
** ورغم كل هذه الإجراءات فإن الحوادث مع السرعة والإندفاع وربما عدم الخبرة أو لحظة سرحان تكبد خسائر في الأرواح وتزايد في المصابين وما ينتج عنه من قصص إنسانية تستحق التوقف والاهتمام..
**بالطبع الحرص واجب لذلك أعطت الدولة مشكورة كل الاهتمام لهذا الملف، وضعت شعاراً إيجابياً “صحح مفاهيمك” ومع الاستمرار في تحديث منظومة الطرق للمستوى العالمي الملموس الذي لا يمكن من مقارنته بما كان الحال زمان، ينشط الدور التوعوي والأخلاقي المأمول بتوقيع بورتوكول تفاهم بين وزارتي النقل والأوقاف، يدعم بشكل ملحوظ الأنشطة لترصيف جناحي المعالجة : حسن استخدام الطريق والتعامل الإيجابي للحفاظ على وسائل المواصلات العامة للحفاظ على أرواح المواطنين وحماية الممتلكات، بالاعتماد على تعزيز القيمة الدينية والاجتماعية واستخدام الوسائل المتاحة في ندوات ومخادرات وفيديوهات على القنوات والمنصات، بتعاون النقل والأوقاف تنظيم برامج تدريبية وتوعوية وورش عمل تحت مظلة الخطاب الديني المستنير.
**قامت النقل والأوقاف مشكورة بتحديد السلبيات سواء لمستخدمي طرق والسائقين وكذلك ما يحدث مثل العبور في غير الأماكن من خصوصها للمشاهد أو المزلقانات العشوائية والتسطيح فوق القطارات إلخ.
وأعتقد أننا أمام منظومة تحمل الحل الجذري لهذه الظاهرة السلبية ولعلها مناسبة لإشراك الجهات المعنية بأفكارها ورصيدها مثل التربية والتعليم حيث المدرسة الأساس القوي لترسيخ ثقافة استخدام الطريق والسلامة للجميع.
صالح إبراهيم










