نعم لا توجد إحصائيات دقيقة رسمية حول عدد الشباب الإخواني الهارب خارج مصر منذ ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ لكنها احصائيات تقريبية تتراوح من ٥٠ الف الى ١٠٠ الف شاب اخوانى هارب خارج مصر الى دول عربية واجنبية وتركيا وذلك لأسباب متعددة وهناك من تم اتهامهم بالانتماء لجماعة محظورة الإخوان وهناك من يتعرض للملاحقة والطلب الامنى لارتكابهم جرائم قتل وتخريب ومنهم العديد مطلوب للمحاكمات ومع ذلك تشير بعض التقديرات إلى أن هناك أعدادًا كبيرة من الشباب الإخواني هربوا إلى دول فتحت ازرعها لتلك الجماعة المحظورة مثل تركيا وقطر ولندن والمانيا وامريكا ومعظمهم مطلوب أمنيا أو لأسباب سياسية. الإخوان المسلمين في مصر مازالوا وسيظلوا على ارتباط وثيق بأخوان الخارج والتنظيم الدولى الذى ترتكز قياداته في لندن وتركيا وقطر وبعض الدول الأوربية والافريقية ويرتبطوا بالإخوان في البلدان العربية في المغرب وتونس والجزائر تتصور أعضاء الجماعة وخاصة الشباب انه في حال رجوعهم الى مصر سيتعرضون للملاحقة الأمنية والاعتقالات مما يجعل من الصعب عودتهم ويخشون من الترحيل فهم مهيئون لافتعال اى قضية ضد النظام المصرى تصورا منهم ان محاولاتهم قد تنجح لكنهم لايدركو وعي الشعب المصرى الذى عرفهم على حقيقتهم وهناك فصيل في الخارج يخشى الإفصاح عن انتمائهم للإخوان خوفًا من الترحيل أو الملاحقة في البلد الذي يعيشون فيه فهم يفضلون أماكن اللجوء لدول عربيةوبعضهم قد يلجأ إلى دول مثل تركيا وقطر ودول غربيه وهناك أيضًا تقارير عن لجوء بعض شباب الإخوان إلى دول أوروبية عديدةالدراسات والتقديرات أشارت قيام احد المراكز ان عدد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في مصر يتراوح حالياً «ما بين مليوني و2.5 مليون. وهناك تقارير تتحدث عن هجرة أعداد كبيرة من الشباب الإخواني إلى الخارج، لكنها تفتقر إلى الدقة في تحديد الأعداد والأماكن… الاجهزة المعادية تلعب بكل الاوراق منذ ٢٠١١ لم يبق الا ورقة شباب الاخوان الهارب في العواصم العالميةوكلمة السر في لهذه الورقة هى فتح معبر رفح ويلوحون بان مصر شريكة في الحصار ونية القصد عند الاجهزة المعادية لم تكن انقاذ شعب غزة لكنها تهجيرهم الى سيناء وهو اتفاق سرى بين التنظيم الدولى للإخوان مع اللوبي اليهودى لتحقيق حلم اسرائيل الكبرى الذى اتفقت فيه تلك الاجهزة مع حكومة اسرائيل واصبح واضحا للشعب المصرى ان مايجرى في الخارج حاليا من خروج منظم لشباب الاخوان امام السفارات المصرية من جانب شباب الاخوان الهاربين في كل العواصم الأجنبية الى السفارات المصرية في هذه العواصم يطالبون القيادة المصرية بفتح معبر رفح بحجة إنقاذ اهالى غزة في حين تكمن في نواياهم فتح المعبر لتنفيذ التهجير الى سيناء وتصفية القضية نهائيا وهذا اتفاق غير معلن يريدون تنفيذة على يد شباب الاخوان لتحقيق حلم اسرائيل الكبرى التى اعلن عليها رئيس الحكومة الإسرائيلية..في حين كشفت اجهزة الاستخبارات
المصرية ان مايتم هو اخر مخططات الاخوان المسلمين للنيل من مصرو استهدافها بمخططات جماعة الإخوان وعناصرها الهاربة في الخارج والهدف عندهم سقوط الدولة المصرية،لكن أجهزة الدولة ترصدهم وتخترق مجموعاتهم الخاصة في الخارج حيث حصلت مؤخرا على وثيقة من إحدى مجموعاتهم المغلقة بعنوان “لجنة التوجيهات العليا” والتي تضمنت خطة الجماعة وتكليفاتها القادمة، هي إظهار مصر كأنها تخون الفلسطينيين، والتخطيط للهجوم على سفارات الأردن، وتصدير صورة الرئيس السيسي باعتباره المسؤول عن ما يجري في غزة، وتشبيهه بنتنياهو في صورة واحدة عند فتح المعبر، وخلق خطة جانبية لإنهاك الدولة المصرية عبر عمليات نوعية، وتركيز الأذرع الإعلامية على الهجوم على الجيش والإعلام، واستدعاء أجواء عام ٢٠١١ تم اخذ لقطة شاشة لغرفة صوتية على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان “انقذوا مصر قبل فوات الأوان”، ضمت أسماءً مثل أدهم حسنين، وعمرو واكد، وخالد أبو النجا وهنا
تصبح الرسالة المباشرة لهذه العناصر خدوا بالكم.. إحنا معاكم بالمرصاد وسطكم كاشفينكم.. شايفينكم.. ووسط الجروبات بتاعتكم رجالتنا موجودين”، باختراق هذه المجموعات: “وهذا الجروب موجود به نسور الاجهزة المصرية، وتوعدوا بكشف تسجيلات صوتية من داخل هذه الغرفة تتضمن ما دار بينهم من نقاشات وخلافات.حديثه برسالة طمأنة للجمهور المصري، قائلاً: “اطمئنوا.. وراكم أجهزة استخباراتية وأمنية لاتنام، وإعلام نزيه، ورئيس شريف ودولة قادرة“










