الإخبارية وكالات
المؤسسة المدعومة من السعودية وراء “كأس العالم للرياضات الإلكترونية” تراهن على الفخر الوطني لدفع المرحلة التالية من نموها عبر بطولة جديدة تُقام كل عامين بدءًا من العام المقبل.
“كأس أمم الرياضات الإلكترونية” ستنطلق في نهاية عام 2026 في العاصمة السعودية الرياض، بحسب ما أعلنت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية يوم السبت، من دون أن تكشف عن أسماء المشاركين.
بخلاف كأس العالم السنوي بصيغته القائمة على الأندية، ستتضمن البطولة الجديدة فرقًا وطنية، وستُقام كل عامين.
الكأس جزء من استراتيجية السعودية “رؤية 2030” لتنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط، عبر استثمارات ضخمة في قطاع الألعاب والرياضات الأخرى إلى جانب قطاعات مختلفة. لكن منتقدين وصفوا هذا التوجه بأنه “تلميع رياضي” بسبب سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان.
قال رالف رايشرت، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، لوكالة رويترز: “هناك إمكانات أكبر للنمو. هناك فراغ في التمثيل الوطني، وسيجلب الفخر الوطني مزيدًا من الجماهير واللاعبين والانخراط الثقافي”.
أشار رايشرت إلى أن قيمة الجوائز المالية ستكون “مماثلة” لجائزة السبعين مليون دولار المخصصة للنسخة الثانية من كأس العالم للرياضات الإلكترونية، والتي تختتم فعالياتها يوم الأحد.
ارتفع عدد ساعات المشاهدة بنسبة 52% ليصل إلى 270 مليون ساعة مقارنة بالنسخة الافتتاحية، بينما حضر أكثر من مليوني شخص بشكل مباشر حتى الآن مع بلوغ البطولة أسبوعها الرابع.
تُعد مثل هذه البطولات حيوية بالنسبة للمحترفين في الرياضات الإلكترونية، في وقت تعاني فيه بعض العلامات التجارية البارزة في القطاع من صعوبات مالية. وقد تضمنت بعض البطولات أيضًا ألعابًا مفضلة بعد الجائحة مثل الشطرنج.
بالنسبة لكأس أمم الرياضات الإلكترونية، فقد عقدت المؤسسة شراكات مع شركات نشر ألعاب الفيديو “إلكترونيك آرتس” (EA)، و”كرافتون”، و”تينسنت”، و”يوبي سوفت”.
قال رايشرت: “تمتلك شركات النشر البيانات المتعلقة بما يحدث على الخوادم. لذا فإن تحديد أفضل اللاعبين في كل دولة … ثم اختيار المدرب الوطني سيتم بالتعاون مع الناشر”.
بالنسبة للنسخ المستقبلية، ستنتقل المدن المستضيفة إلى “حيث تكون الرياضة شعبية وقادرة على حشد الجماهير”، على حد تعبيره.










