على عينك ياتاجر ، وفي غياب المحاسبة والتقويم الجادي المفترض لعملهم ، وبلا أي فرامل ،وبسلطة مناصبهم المطلقة يقوضون فن المسرح بمهرجاناتهم ،ونظرياتهم الفنكوشية، ودهان الفضاء المسرحي دوكو ، واحتكارهم ومن حولهم من دلاديل الإعلام المسرحي ممن يروجون لعبقريتهم ، يقفون عاقا أمام المواهب الحقيقية ، ويبادرون العداء لكل صاحب رأي معارض لسياستهم ، فلقد اعتادوا السمع والطاعة والتهليل من أتباعهم ، والأعجب أنهم يصورون أنفسهم بالزاهدين ويدعون في تهكم وسخرية معارضيهم لتولي المسؤولية مبشرين إياهم بالعجز حيث أن اللي على البر عوام ، وأطاحوا تمام بفكرة إعداد كوادر وصف ثان للمستقبل ،ونسوا أن المقابر مليئة بمن ظنوا أن عجلة الحياة لا و لن تدور إلا في وجودهم ، ودامت لمين ياالباقي هو الباقي ولاباقي غير الله..وحدووووووووووووه.










