مقالة علمية
تنتشر تجارة التماسيح في مصر حيث يمكن بسهولة رؤيتها تباع في الأسواق رغم الحماية المفروضة عليها في قوانين حماية الحياة البرية المصرية ورغم وجودها ضمن الملحق الثاني لاتفاقية السايتس ، تم تسجيل حوادث كثيرة لهروب تماسيح من أصحابها والإبلاغ عن وجودها في الترع والمجاري المائية بعيدا عن بيئتها الطبيعية في بحيرة ناصر وأخيرا تم إحصاء أعدادها في بحيرة ناصر و وجد أن الأعداد اقل بكثير عما سجل من قبل .إن التماسيح «بريئة» من تناقص إنتاجية أسماك البحيرة.. واختفاؤها سيقلل من إنتاج «البلطى والساموس» بسبب «الأسماك المفترسة». من المعروف أن التمساح هو جزء من النظام البيئى لبحيرة ناصر، وهو من الكائنات (مترممة التغذية) أى إنه يتغذى على الأسماك النافقة والكائنات المختلفة وليس الأسماك فقط، كما أن له دوراً فى عمل توازن بين أنواع الأسماك المفترسة لزريعة الأسماك الاقتصادية مثل البلطى والساموس، وفى حالة عدم وجود تماسيح قد تؤثر الأسماك غير الاقتصادية والمفترسة على الاقتصادية»،
تمساح النيل Nile Crocodile
تمساح النيل أو التمساح النيلي (الاسم العلمي: Crocodylus niloticus) هو تمساح أفريقي و يعتبر ثاني الزواحف المتبقية في العالم كبراً، بعد تمساح المياه المالحة. و ينتشر تمساح النيل في نطاق واسع من أنحاء أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث يتواجد في الأجزاء الوسطى والشرقية والجنوبية من القارة في الأغلب، ويعيش في أنواع مختلفة من البيئات المائية العذبة مثل البحيرات والأنهار والأهوار. وعلى الرغم من قدرته على أن يعيش في المياه المالحة، إلا أن هذا النوع نادراً ما يتوجد فيها، ولكنه أحياناً يسكن في البحيرات الآسنة و الدلتات الرسوبية وأحياناً في البحر قرب الشواطئ. في ما مضي كان نطاق انتشار هذا النوع من التماسيح يمتد شمالاً بطول نهر النيل، ليصل إلى دلتا النيل>
أين تعيش التماسيح فى مصر؟
بحيرة ناصر هى المكان الوحيد الذى يزخر بالتماسيح، حيث تمتلىء البحيرة بمخزون مصر من التماسيح التى تأتى من البلدان الافريقية.
لماذا يجرم صيد التماسيح فى مصر؟
مصر من الدول الموقعة على اتفاقية استكهولم والتى تجرم صيد التماسيح لتحقيق التوزان البيئى بالبحيرة، وحتى لاتتعرض إلى الانقراض.
ما هى عقوبة صيد التماسيح من بحيرة ناصر؟
عقوبة صيد التماسيح تندرج تحت قانون البيئة لعام 2009، الذى يحظر القيام بصيد أو قتل أو إمساك الطيور والحيوانات البرية والكائنات الحية المائية، أو حيازتها أو نقلها أو تصديرها أو استيرادها أو الاتجار فيها حية أو ميتة كلها أو أجزائها أو مشتقاتها، أو القيام بأعمال من شأنها تدمير البيئة الطبيعية لها وتصل العقوبة بغرامة مالية لاتقل عن 5 الاف جنيه ولاتزيد عن 50 الف جنيه.
ماهو الحل؟
تشجيع إنشاء مزرعة تماسيح فى مصر بهدف التربية والإكثار تحت رقابة وزارة البيئة والهيئة الإدارية والعلمية لإتفاقية سايتس (تنظيم الإتجار فى الأنواع المهددة بالإنقراض) وقد نجحت مصر فى نقل التماسيح النيلية من ملحق 1 إلى ملحق 2 بشرط إنشاء مزارع لتربية التماسيح وفى هذة الحالة يصرح للمربين بحصة تصديرية للخارج وهذا لم يتم بعد لإنتاج الجلود وتصديرها إلى خارج البلاد فكرة تستهوى الكثير من رجال الأعمال طمعاً فى تحقيق مكاسب مالية وفيرة، إلا أنه لا بد من توافر شروط أساسية ومعايير عالمية لضمان نجاح التجربة»
بقلم: ا.د/ عاطف محمد كامل أحمد-سفير النوايا الحسنة- مؤسس كلية الطب البيطرى جامعة عين شمس استاذ ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تأسيس ورئيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان – عضو اللجنة العلمية والإدارية لإتفاقية سايتس- والخبير الدولى للحياة البرية والمحميات الطبيعية والتنوع البيولوجى باليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والإتحاد الدولى لحفظ الطبيعة IUCN وخبير البيئة والتغيرات المناخية بوزارة البيئة- المستشار العلمى لحديقة الحيوان بالجيزة-الأمين العام المساعد للحياة البرية بالإتحاد العربى لحماية الحياة البرية والبحرية- جامعة الدول العربية ورئيس لجنة البيئة بالرابطة المغربية المصرية للصداقة بين شعوب العالم










