الناخبين اصيبوا “بفوبيا” تحالف الاحزاب هناك من المستقلين ربما فقدوا الثقة في النجاح ويترددون فى الترشح بعد ماجريات الامس القريب في الشيوخ .لكن القراءة الموضوعية للمشهد الانتخابي تقول عكس ذلك وان للمستقلين فرصة تساوى أو تزيد عن فرص تحالف الاحزاب في انتخابات ٢٠٢٥ المقرر اجرائها اول نوفمبر المقبل بدليل انه يمكن لاى اثنين من المرشحين ان يعقدوا (تحالف) ويصبح تحالف مقابل تحالف مثلما ان تكون هناك قائمة تنافس قائمة.. صحيح انه تم تصدير (فوبيا) تحالف الاحزاب امام كل من تسول له نفسه للترشح مستقلا هكذا يردد الشارع الانتخابى وصبيان الاحزاب ومطبلاتية المرشحين الذين يندسون بين الناس ويسوقون هذه الفوبيا ولكن بعد قراءة المشهد جيدا نقول يمكن لاى اثنين مستقلين في اى دائرة ان يعقدوا تحالف ويحصدوا فارق كبير في التصويت لصالحهم مع عدد من الضمانات التى يقرها القانون بالفرز داخل اللجان والتربيطات خارجها لانصارهم وهنا تحدث المفاجأة خاصة لكل من ترشح مستقلا..دعك من تصدير الرسائل التى تقول التحالف ناجح ناجح لان تصدير مثل هذه الرسائل تندرج تحت بند”الوعي الانتخابي” الزائف المقصود منه تكسير عظام المنافسين لان هناك ضمانة أساسية هم أعضاء الهيئات القضائية في هذه الانتخابات وهم من يصونوا الاصوات الانتخابية ولا يعطون فرصة للتلاعب.. للعلم ان انتخابات مجلس النواب المصري ٢٠٢٥ هي ثاني انتخابات نواب في مصر بعد تعديل الدستور في 2019 الذي أقرّ استحداث غرفة ثانيةهي مجلس الشيوخ، ومجلس النواب يُشكَّل من 568 عضوًا يُنتخَبون بالاقتراع العام السري المُباشر، وخُصِّص للمرأة ما لا يقل عن 25% من إجمالي المقاعد، ولرئيس الجمهورية حق تعيين ٥./. من عدد الأعضاء بالمجلس ويمكن للمستقلين ان ينافسوا فردى التحالف وهذه التجربة نجحت في عدد من الدول وكان كتلة المستقلين هي الاكبر داخل مجلس النواب وكان المستقلون على الدوام يشكلون أكبر كتلة برلمانية وهناك تجارب في دول اخرى حصل المستقلون على ثلث مقاعد البرلمان… ومن هنا نقول بملئ الفم ستكون فرص المستقلين متساوية تماما للتحالف ..










