ردا على الاخ والصديق المحترم الحاج على الحنفى بخصوص قرار الرئيس العفو عن باقى المدة لمحكوم عليهم وخاصة سجناء الراى
دعونى اختلف مع الرئيس فى قراره ومع الحج على فى تاييد هذا القرار ولست ضد العفو كمبداء عام ومن باب اولى ان نعفو عن سجناء الغريمات والغريمين من الفقراء والمحتاجين
اما سجناء الراى فهم من تطاولوا على مصر واساءوا لمصر وكانت ارائهم مدفوعة الثمن مقبوضة الاجر من جهات خارجية جندتهم واستخدمتهم للاعتداء بالكلمة والراى والهتافات ضد مصر فى اصعب لحظات التاريخ مرت به مصر كانوا بارائهم من المحرضين على الهيجان والقتل والتدمير وحرق المنشات العامة واظهار مصر بصورة سئية امام العالم وجريمتهم بالكلمة والراى اشد فتكا من اثار السلاح والقتل فهم من تخلوا عن وطتيتهم وباعوا عقولهم وباعوا السنتهم لم يراعوا ظروف او مخاطر تحيط بمصر فمثلهم مثل الجندى الذى يهرب من المعركة قيكون جزاؤه بالقانون الاعدام حاول الجميع اصلاح امرهم وعودتهم لحضن مصر والمصريين فتعالوا وتكبروا وصالوا وجالوا بقسوة الكلمة وفظاعة التعبيرات حتى انجرف اليهم العديد من الشباب المخدوع المضلل فكيف يكون العفو عنهم وعدم استكمال مدة عقابهم والتى حكم بها القضاء العادل كقصاص لمصر وشرفائها
اما اصحاب الراى الحر فهم لم يسجنوا ولم يعاقبوا رغم ارائهم التى راعوا فيها الاخلاق والقيم والمبادئ وسلامة وصلابة وتماسك الجبهة الداخلية فى وقت الازمات لم يتنازلوا عن وطنيتهم ولم يبيعوا عقولهم والسنتهم ابدوا ارائهم بحرية ووطتية وهذا حقهم وحقنا جميعا
لكن هناك فرق بين راى وطنى يراعى مصلحة وسلامة مصر نابع من القلب والخوف على البلد وبين راى يباع ويشترى ولا يراعى الا مصلحة دافعى الثمن فقط دون مصر ومصلحتها
انا لست ضد قرار العفو ولكن المساواة فى الظلم عدل افرجوا عن الغريمات والغارمين وباقى السجناء فهم احق ممن خان البلد وباعها وقبض الثمن وكان سببا فى العديد من استشهاد ابنائنا الابطال
انا خايف لبكره نلاقى قرار عفو عن الخرفان الموجودين بالسجون وكله زى بعضه خرفان
وجهة نظر










