الاشاعات التى بدء البعض فى استخدامها لترويع الناس او ابتزازهم او التقليل من شعبيتهم او تشوية صورتهم على حد زعم اصحاب الاشاعات وخاصة فى ايام الانتخابات والاشاعات اصبحت سلاح مدمر خاصة مع انتشار وتواجد الفيس بوك وانعدام الضمير وانتهاء الاخلاق ونسوا جميعا ان الاشاعات فى المجتمع المسلم تعتبر سلاح المرجفين وبضاعة المفلسين وسلوك المنافقين واداة لمنعدمى الاخلاق والضمير
والاشاعات حرب قديمة وليست جديده استخدموها القدماء ضد الانبياء فهذا نوح عليه السلام اتهم باشاعة من قومه بانه يريد ان يتفضل عليهم ثم يشاع عنه انه ضال انا لنراك فى ضلال مبين ثم يشاع عنه الجنون وقالوا مجنون وازدجر
وهذا نبى الله هود عليه السلام اشاعوا عنه الطيش والخفه قال الملاء الذين كفروا من قومه انا لنراك فى سفاهة وانا لنظنك من الكاذبين وهذا موسى عليه السلام يحمل دعوة ربه الى فرعون فيسمم فرعون الاجواء من حوله بالاشاعات فيقول ان هذا لساحر عليم يريد ان يخرجكم من ارضكم فماذا تامرون وهذا عيسى بن مريم عليه السلام تشكك الاشاعات المغرضه فيه وفى امه الصديقة يا اخت هارون ما كان ابوك امرا سوء وما كانت امك بغيا
ونبينا محمد صل الله عليه وسلم تعرض لحرب الاساعات فى دينه وشخصه فقالوا شاعر وكاهن وساحر ومجنون ونشروها بين القبائل لاضعاف صف المسلمين ةتفريقهم واشاعوا حادث الافك والطعن فى عرض وشرف ام المؤمنين عائشة بنت ابى بكر
والاشاعات فى زماننا هذا افلح من سماها حروب الجيل الرابع لما لها من تاثير قاتل على الناس والمجتمع وتطلق بلا حساب او توقع لما سينتج عنها فما زالت سلاح الرخيص الضعيف المهزوز معدوم الضمير والاخلاق
وللاسف من يطلق الاشاعات هو منغمس فى قلب القذورات وكله عيوب وله زلات ولا يعمل بالمثل القائل اللى بيته من زجاج ميحدفش الناس بالطوب فينبرى ويتعملق ويكتب اشاعات باطلة على الشرفاء للاساءة اليهم ومحاولة كسب رخيص مؤقت يزول مع الوقت وينتهى مع وعى وفهم الناس التى اصبحت تميز بين الحق والباطل والاشاعة والحقيقة واصبح السحر ينقلب على الساحر ومن يطلق او يغزى هذه الاشاعات بامواله وامكانيته يعلم جيدا عيوبة وزلاته ونواقصة وانحرفاته ومع هذا لا يتعظ ولا يتقى الله
وقد توعد الله عز وجل هؤلاء فى القران الكريم بالعذاب الاليم فقال تعالى ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة فى الذين امنوا لهم عذاب اليم فى الدنيا والاخرة وقال رسول الله صل الله عليه وسلم من ستر مؤمنا فى الدنيا ستره الله فى الاخرة
اطلقوا ما شئتم وما اردتم من اشاعات على الشرفاء من الناس او على بلدكم واهلها فالناس الان يستطيعون تمييز الخبيث من الطيب والصالح من الطالح ولكم انتم العذاب الاليم
مش كده ولا ايه










