في العالم الكثير من الأسرار ولكن سيظل الدماغ البشري أعظم لغز حير العقول ، وتحدى جميع حدود العلم ومع ذلك نجد من وهبوا حياتهم لفك رموزه وفهم سبر أغواره وفك شفراته العميقه محولين الرهبه الى عمل ، إنهم أطباء جراحة الأعصاب ، صناع الأمل الذين جمعوا بين العبقريه والإنسانيه ومن بين هؤلاء العظماء يسطع نجم الدكتور عبدالسلام البلوشي ذلك الطبيب الذي لم يكتف بدراسة الدماغ ، بل جعله رسالته ، فكان عنوانا للتفاني والعلم والإلهام بجهوده المخلصه و اكتشافاته الثمينه ، لم يضف إلى الطب فصلا جديدا فحسب بل فتح أبوابا واسعه نحو فهم أعمق للنفس البشريه ، بفضل سعيه الدؤوب للمعرفه والالتزام الراسخ واكتشفاته المغيره وأصبح بذلك ملهم الاخرين ليجعل بذلك الحياة أكثر إشراقا لمن أنهكتهم الأمراض العصبيه ، إن الحديث عنه هو شهادة على الإصرار والعطاء والعبقريه النادره التي لاتنسى .
فهل يعقل أن تخترق رصاصه رأس إنسان و تتجاوز من الجانب الاخر ويبقى على قيد الحياه ؟
نعم , قد حدث ذلك بالفعل بفضل من الله نجح جراح الأعصاب الدكتور عبدالسلام البلوشي في فالجمع بين القدرة والمهاره وانقذ حياة شاب أمريكي أصيب بطلق ناري فالرأس وبعد عملية دقيقة ومعقده أجريت له فقد تعافى المصاب ونجحت العمليه على الرغم من أن الإصابه كانت مميته و الاغرب من ذلك أن الشاب استعاد وظائفه العصبيه بالكامل في حالة نادرة عالميا لتعد بذلك معجزة طبيه عالميه تجاوزت حدود الخيال.
أكتب مقالي هذا بكل فخرعن احد أبناء زايد وهو أول طبيب فمنطقة الشرق الأوسط و إفريقيا يجري عمليه جراحة العمود الفقري باستخدام الروبوت ، وهو أول طبيب إماراتي حاصل على ((البورد)) الأمريكي في لجراحة الاعصاب في هذا المجال عالي التخصص ، تمتد مسيرته المهنيه لأكثر من خمسة الاف عمليه في مجال جراحة الأعصاب ،وهي مهارة صقلتها عقود من الممارسه ، أمضى 29 عاما في براءات الاختراع الأمريكيه ويسعى الان إلى فرصة العوده إلى وطنه لخدمة بلاده و اليوم نحن على موعد مع تحدٍ جديد فالمؤتمر الطبي فالشارقة الذي سيعقد نهاية الشهر الحالي وسيستمر إالى تاريخ
30 -10-2025
وسيحضره عدد من العلماء والاطباء وسيقدم الدكتور عبدالسلام البلوشي احد ابتكاراته التي ستحدث نقله نوعيه في مجال جراحة الأعصاب والذي سيسلط الضوء على صوته بصفته رائدا في مجال العلاج بالخلايا الجذعية و سيشارك رؤى تبشر بإعادة تعريف الإمكانيات للمرضى حول العالم ، يستكشف الدكتور البلوشي بنشاط سبل إعادة إحياء التقنيات الخلوية الأمريكيه عالمية المستوى إلى دولة الامارات العربيه المتحده مؤكدا حبه و ولائه لوطنه وشعبه ، فالامتنان هو أساس روايته ، فدائما كان حامدا لربه وشكورا لأفضال وطنه ويعزو نجاحه إلى القياده الشجاعه والحكيمه لأمته شعبا وحكومه التي لاتدخر جهدا في السعي نحو التميز ، فدعمهم الراسخ ساهم في رفع المواطنين إلى قمة الإنجاز ، محولا الرؤية الطموحه إلى حقائق ملموسه تغير الحياة وتضيف علامة فارقه في تاريخ الطب الإنساني وشعلة أنارت دروب الباحثين من بعده.










