على المرأة ان تقيم تمثالا للغريزة الجنسية ، لانها نقطة قوتها الوحيدة ، وفي المقابل هي نقطة ضعف الرجال القاتلة … يجب على المراة ان تكون ممتنة للغريزة الجنسية للرجل التى لو لاها لما لاحظ أحد وجودها ..فالمرأة في قرارة نفسها تعترف بأن الجنس هو الوسيلة الوحيدة لجذب إهتمام الذكور ، فهي لا تملك اي شئ تقدمه للرجال غير الجنس ، لذلك فهي تستثمر كل أموالها في شراء ألبسة معينة تبرز اجهزتها التناسلية ، وتقوم بعمليات تجميلية لتحسينها ، وهناك من ترقص في التيكتوك والأعراس مركزتا على اظهار مؤخرتها ، وتضع قناطير مقنطرة من الماكيياج ومواد التجميل لتحظى بالاهتمام .المرأة تكذب عندما تقول انها تتجمل لنفسها ، لو كان ذلك صحيحا ، فلماذا لا تتجمل في البيت عندما تكون وحيدة ؟
صحيح ان التيكتوك وبقية وسائل التواصل الاجتماعي مكن للكثير من العاهرات والناقصات عقليا من الشهرة والمال ، إلا انه في المقابل ، اظهر التفاهة الفكرية والعقلية لهذا الجنس السخيف. لولا التيكتوك ومواقع السوسيال ميديا لبقي الرجل يعتقد ان الفلاسفة ظلموا المرأة عندما اعتبروها كائنا ادنى من الرجل،،،،بينما يفتخر الرجل بعضلاته وقوته الفكرية وقدرته على القيادة ، أحد المخلوقات منبهر بمؤخرته ويلتقط لها ألف صورة في اليوم ولا وهناك من اتجهت إلى تكبير مناطقها التناسلية لجلب أكبر عدد من الذكور .
فهمتم الان لماذا أنشر التوعية عن هذا المخلوق ! ثم تأتي مختلة فكريا لتقول بأن الزهواني كان معقدا من النساء , معقد من ماذا ؟ معقد من كائن يلتقط لمؤخرته ألف صورة في اليوم وينشرها في التيكتوك لينال بضع إعجابات و تعليقات مكبوثة من طرف ذكور كل همهم في الدنيا مؤخرتها المهلهلة واثدائها المائعة،،،









