أيا وطني…..!!
ضوءُالنَّجمِ يَنسَكِب في ثبَاتٍ
المرَايا العابثةِ بِلونِ الماءِ على وَطَني
.تغيرت ملامحها
في أمس قريب امتزج الرمح بالآه،
ولَّى العمق غير مغتصب
أيتها الأرض المبتلة بطين النصر،
للآتِ مرّرينِي، دلِّليني
ابعثِيني من حاضرٍ عابثٍ بالتَّارِيخ،
بلادي تنَادي..
حيّا على الفلاح، حيًّا على الفلاح،
بلادِي،
كلُّ النُّور سرُ مَلاذي،مَطْمعي ومُناي.
يا بلادي صلِّي، واركعي صلاة التقاة،
لله درك، كفاك قهر سنين الطغاة،
لرائحَة الطُّوبِ المُبتل،
بدمي المغربي
تدْنو تَشتكٍي للّيلِ طعْم ما بِي،
ومَا كان لحضنِ السَّيف المغمَد فِي مُدني.
كانت تشتاقُ لبقايَا الأشلاء لوْ مَا أُهدِرَت؟
أبياتٌ كتِبت فِي الشّعر المُقتضب.
بُحورها ترتجلُ أعذبَ الحُروف
لوَطني كانت تهدى دونَ الدّم…
للفراهيدي للفرزدق لنزار، للجواهري .
عبرُت كل المسَافات مداَّ،
وجزرًا بحراً وبرًا.
اشْتكَتْ الأرض المَنايا قَاطِبة.
تعبُر الوَريدَ عبر الوَريدِ في كمدٍ
فُكِّ الحِصارَ أُخيِّلتِي
عن كلٍّ ما حلَّ بِي،
عن كلِّ ما حلَّ بوَطنِي،
الأرضُ امتزجتْ معَالِمُها،
احْملينِي بعيدًا بعيدا لِحضنِ أبِي.
فأخبره في مقامه العالي.
يا أبتي، الأرض مشت نحو النصر
لا طعمَ لعيشٍ كان فِي بلادٍ دون أرض
آهٍ…وطني..
مغتبط حد الثمالة وطَنِي.
.بفرحة أجلت 50 عمرا
.حليف النصر غدى وطني










