لست ادري لماذا توجعهم مواقع التواصل الاجتماعي بصفة دورية كل حين سواء عن طريق خطباء المساجد أو عبر الإعلام المرئ خلاف الفضيلة والصبر على البلاء إلي أخره من الخطب المكتوبه ولست بصدد النقاش حولها اوربما سمعت من تحدث بنصف منطق أو من هو منعدم المنطق.
هناك شق اتفق فيه وهو إعطاء أو ترك الهاتف في يد الاطفال للعلب وتقليد الأمهات المنشغلات لساعات طويله يوميا في أمور تافهة أضرت ودمرت بعض الأسر بالخيانه أو الفشل الأسري بل في العموم يجب ألا تقل درجة الأدمان الخلوي انما الأهم والمهم أنها أصبحت مصدر معلومات واسرع من الصحافه الورقيه في كشف الحقائق وذالك رغم ظلم صحفي المواقع الذين يختلفون كليا في أعمالهم الشاقه يوميا دون دعم كاف أو منعدم .
لك أن تتخيل فسده ومرتشين ممتدين منذ ماقبل انتشار مواقع التواصل الاجتماعي ربو اجيال من الفسده إضاعو مليارات علي خزائن الدوله وعاثو في الأرض الفساد بمساعدة مرتشيهم إضافة بسرعة كشف الجريمه بأنواعها والحد منها عن طريق التوعية التي ربما ليست كافيه لقلة خبراء التحقيق الصحفي نوعيه تحريري واستقصائي
#تذكيريات
#مقال_سعيد_كمال










