كان حلما فخاطرا فاحتمالا ثم اضحى حقيقة لا خيالاعاش اللى قال الكلمة فى الوقت المناسب وسط كل حالات الاحباط والياس من اجراء انتخابات برلمانية نظيفة راقية تليق بمصر الجديدة فى عهدها الجديد بقيادة الرئيس السيسى ابن مصر وابن القاعدة الشعبية ومنقذها ومغيثها
ووسط مخالفات وتجاوزات وتهديدات واستخدام الوسائل المشروعة والغير مشروعة خاصة واولا واخيرا من الاحزاب المصرية التى تتصدر المشهد الانتخابى بكل صلف وغرور وتكبر واصابة العملية الانتخابية بالطعنات من كل نوع وجنس منها طعنات الغرور وسوء الاختيار وطعنات المال السياسى الغادر وشراء الاصوات والتهديد بالتزوير واقتحام اللجان وفتح الصناديق فى غير مواعيدها الى وضع اصوات مجمعة لصالح اطراف دون وجه حق طعنات تمزيق العائلات وتفريقها فى ظاهرة هى الاولى من نوعها وضرب كل اصحاب الشعبيات الجارفة فى مصر وساد شعار ناجحين ناجحين رغم انف الجميع كلها طعنات ارتفع منها الصراخ واللطيم والاستغاثة من القائد وكبير الاسرة المصرية ونالت التنديد من كل الاطراف مجتمعه والتقدم بالطعون مع تواجد حالة احباط وياس وعدم رضا او حتى امل فى علاج هذه الطعنات الغادرة
وفجاءة وبلا مقدمات يشع نور الرئيس عبد الفتاح السيسى فيخرج من طاقة الياس والاحباط نور الامل والانقاذ وكان القرار القوى الذى ادى الى تغيير الموقف وبعث الامل من جديد والفاعلية للعملية الانتخابية لكى تفرز نواب يمثلون ارادة الشعب وليست ارادة الاحزاب الفاشلة ومن يقودوها وسيكون هذا الموقف الرائع الذى نال استحسان وتقدير الشعب المصرى كله مثار اعجاب وسيكتب فى صفحات التاريخ بحروف من النور وسيخلد فى مجلدات الديمقراطية المصرية وسيضع مصر باذن الله فى مصاف الدول الديمقراطية الحقيقية فى العالم
شكرا فخامة الرئيس والقائد الملهم الذى يشعر ويحس بما يعانية الشعب ويتدخل فى الوقت المناسب بمشرط الجراح الماهر لاستئصال سرطان الانتخابات وتوغل الاحزاب واصحابها
مش كده ولا ايه










