الإخبارية وكالات
أعلنت الإمارات أنها ستستثمر ما يصل إلى 50 مليار دولار في كندا عبر مشاريع في قطاعات استراتيجية تشمل الذكاء الاصطناعي، والطاقة، واللوجستيات، والتعدين.
ما حدث: قالت وزارة الاستثمار الإماراتية في بيان نُشر على منصة X إن البلدين توصلا إلى اتفاقية لتشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي.
وقع الاتفاقية رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان يوم الجمعة، خلال الزيارة الرسمية للأول إلى أبوظبي. كانت هذه أول زيارة رسمية لكارني للدولة الخليجية، والأولى لرئيس وزراء كندي منذ عام 1983.
ووفقاً لوزارة الاستثمار الإماراتية، حضر توقيع الاتفاقية وزير الاستثمار الإماراتي محمد حسن السويدي إلى جانب مسؤولين كبار آخرين من البلدين.
قال مكتب كارني في بيان إن كندا والإمارات بدأتا أيضاً مفاوضات بشأن اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، وهي صفقة تجارية من شأنها خفض التعريفات الجمركية على السلع المتدفقة بين البلدين.
أثناء وجوده في العاصمة الإماراتية، التقى كارني مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع الأعمال الإماراتي، بما في ذلك قادة صناديق الثروة السيادية في البلاد والمشاريع الاستثمارية ذات الصلة.
لماذا يهم: قال مكتب كارني في البيان إن الإطار “يضع قواعد واضحة ويمكن التنبؤ بها للمستثمرين ويضمن بيئة أعمال مستقرة لفتح مليارات الدولارات من الاستثمارات الثنائية. وسيمنح الشركات الكندية – من الهندسة والبناء إلى التكنولوجيا النظيفة والذكاء الاصطناعي – الثقة للتوسع في الخارج، مما يخلق وظائف ذات أجور عالية في كندا”.
تسعى كندا إلى تنويع شركائها الاقتصاديين وسط التوترات مع جارتها وأكبر شريك تجاري لها، الولايات المتحدة، بسبب التعريفات الجمركية المرتفعة التي تفرضها واشنطن.
وقال مكتب رئيس الوزراء الكندي إن اقتصاد الإمارات البالغ 700 مليار دولار ووضعها كواحد من أسرع مراكز اللوجستيات نمواً في العالم يوفران فرصاً للقطاعات الكندية مثل الهندسة، والفضاء الجوي، والزراعة الغذائية، والمأكولات البحرية.
إذا تم الاتفاق على اتفاقية تجارية بين كندا والإمارات، فقد تضاعف التجارة الثنائية من 3.4 مليار دولار إلى 7 مليارات دولار في العقد المقبل، وفقاً لمكتب كارني. كما تسعى الإمارات إلى إبرام اتفاقيات تجارية لتقليل اعتمادها الاقتصادي على النفط والغاز، حيث وقعت صفقات مع أكثر من 26 دولة، بما في ذلك ماليزيا ونيوزيلندا وكينيا وأوكرانيا وجمهورية أفريقيا الوسطى في عام 2025 وحده.
معلومات إضافية: أُعلن أيضاً عن سلسلة من الصفقات التجارية خلال الزيارة. تشمل هذه الصفقات شراكة بين معهد كيبيك للذكاء الاصطناعي (Mila) ومعهد الابتكار التكنولوجي الإماراتي لأبحاث الذكاء الاصطناعي، وتوقيع بلاك بيري والمجلس الإماراتي للأمن السيبراني على اتفاقية تعاون.
تأتي زيارة كارني بعد شهر من زيارة وزير الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي الكندي إيفان سولومون للإمارات، حيث وقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة.
ووفقاً لمكتب كارني، تعمل أكثر من 150 شركة كندية في الدولة الخليجية ويعيش فيها ما يقدر بنحو 60 ألف كندي.










