اكتب اليوم عن (مشاهدة) رأيت فيها حياداجهزة الامن فى العملية الانتخابية التى جرت في دائرتا دمياط الاولى والثانية قبل ايام وعن دور جهاز الشرطة في القيام بواجباته فى حفظ النظام والامن، وتطبيق القانون وتأمين العملية الانتخابية والحفاظ على ارادة الناخب دون توجيه لمرشح على آخر، فعندما شاهدت دور الشرطة فقررت الكتابة لانها توجب عنصر من عناصر الكتابة عند “الصحفي” هو (المشاهدة) رأيت دورا محايدا دون محاباة او انحياز لاحد وتأمين للجان الاقتراع من الخارج دون الدخول فى عملية التصويت والتصدى لاى محاولة تحاول عرقلة الانتخابات أو تغيير نتائجها أو التأثير فى اتجاهات الناخبين،وضبط مرتكبى اى مخالفة أومثيرى اى عرقلة للعملية الانتخابية تقديمهم للمحاكمة.لذا دعونا نعلى قيمة (حيادالاجهزة الأمنية) في حمايةالعملية الانتخابية وهذه شهادة حق لابد ان ندونها لاننا منذ ان عرفنا الانتخابات نعرف انها تجرى تحت حماية وتأمين الامن وماوجدناه في الجولة الاولى في دائرتنا الثانية بدمياط يجعلنا نشهد بانهم جسدوا كلمة(الحياد) افضل تجسيد وايضا رأيت اثناء الادلاء بصوتى في لجنتى رجال تعلوا وجوههم تفائل وانضباط لا يتدخلون ولا يشيرون لاحد ان يصوت لصالح احد مما شجع الناخب في التحرك بحرية وسيولة في محيط اللجنة اثناء اجراء التصويت.. شعرت ان تواجدهم يرسل رسالة بان تكون صورة مصر في هذا الاستحقاق يتم تصديرها داخليا وخارجيا في أبهى صورها وهذا ما وجدناه في النتائج ..فأنا ايضا كعادتي عرف عني “صحفيا”لايميل للتملق لا للشرطة ولا لمسئول تنفيذى لكني انقل بما أراه وأشاهده رأيت رجال اجهزة الامن في أبهى صورها شكلا وموضوعا وتأكدت ان جودة رسالتهم في هذا الأداءالرائع جاء بتوجيهات قادتهم اللذين يعرفون حجم مسئولية الحفاظ على امن المجتمع وأمن الاستحقاقات التشريعية التى تكمل بناء مؤسسات الدولة فهم بالفعل بناة لها قبل ان يكونوا رجال دولة فالشكر لهم من قبل والشكر لهم من بعد وأعتقد انهم سيكونوا بنفس الروح وبنفس المسئولية في جولة الاعادة وللامانةايضا سمعت شهادات الاجادة في دور الامن من الناخبين انفسهم وربما هذه الشهادات هو ما دعاني للكتابة وحركت وجدانى قبل قلمى لان الكاتب هو الوحيد الذى يعلم نية القصد فيما ينقله من رسائل للمتلقى
……………………….
المقال القادم عن اداء السادة الهيئات القضائية
في انجاح الانتخابات..










