إن ماحدث من مهرجان آفاق اراه يظلله عدم التوفيق من لجنة التحكيم ، حيث ان ابني ومجموعة من الأبناء من ذوي الهمم منهم بصري وشلل دماغي وحركي قدموا مسرحية كرسي بجنحات في مهرجان آفاق علي مسرح الهناجر بالاوبرا وتم عرضها يوم ٢٨ نوفمبر وقد أثني عليها كل من شاهدها لتكامل عناصرها من ديكور إضاءة وموسيقي وموضوع المسرحية الهادف والذي يعرض لما يحدث مع أولادنا من تنمر والمشاكل مع اهلهم وذالك بشهادة د. هدي مصطفى أديبو وصاحبة برنامج كاتب وكتاب بالتلفزيون المصري ،وشهادة د.رأفت السويركي الشاعر والاديب، وأيضا اللجنة المحكمة، وكان من المتنافسين فرقتان من الاسكندرية والسويس، وبعد العرض تم وضع البرومو الأساسي لذوي الهمم، وكان في صدارة البرومو شعر،،( انا مش معاق) لابني عبدالله محمد عيد مع تزكية لفرقه كالوس والكل كان سعيد وفرحان من الاولاد واولياء الامور بالعرض ، وانتظرنا النتيجة التي أعلنت يوم الثلاثاء ٩ديسمبر وحدث مالا يتوقع،إذ تم منح المركز الأول إلي فرقه السويس والتي نراها دون وجه حق ، تلك الفرقه تفوز بالمركز الأول لأربع دورات متتالية للمهرجان ، هل يعقل ذالك،؟!!! لقد تم تدمير اولادنا نفسيا ومعنويا ومنهم من اعتزل الحياة وحبس نفسه في غرفته كل ذلك حدث لاجل نجاح ناس بعينهم علي حساب الاخرين اللذين تعبوا واجتهدوا في البروفات التي كانت تمتد بالعشر ساعات، تم تدميرهم ،كيف لمهرجان يقام علي مسرح الهناجر بالاوبرا والراعي له الفنان الكبير محمد صبحي ان يصل به الي المجاملات الفجة، هل يعقل مجهود مخرج وكاست كامل واولاد اجتهدوا ان يتم تدميرهم بفعل فاعل، ارجعوا الي العرض وشاهدوه وشاهدوا العرض الاخر ستجدون فرقا شاسعا من كل مقومات نجاح العرض لفرقه كالوس كيف وفرقه بها اثنا عشر بطل وتقديمهم لعمل رائع جدا يذهب تعبهم سدي ، وفرقة أخري ليس بها سوي اثنين ممثلين من ذوي الهمم وممثله من الاسوياء يذهب لهم الفوز بالمركز الأول ، انا لااتكلم بصفتي اب لواحد من ابناء تامر فؤاد مخرج ومؤسس فرقة كالوس بل كإنسان شاهد عروض ذوي الهمم، وكناقد اعطي لكل فرقه حقها ومن يستحق فعليا ، ان ماحدث في الهناجر بالاوبرا عباره عن مسرحيه هزليه من القائمين علي المهرجان .










