يناير كلما دخل علينا يناير تذكرنا وعدنا بتفكيرنا للخلف دور بنغمة نشاز اطلقوا عليها كلمة التغيير ويشاء السميع العليم ان نكرر نفس الكلمة الغريبة التغيير فى انتخابات مجلس النواب الاخيرة كلنا بنحلم بالتغيير فالتغيير سنه من سنن الحياة ولكن اى تغيير نحلم به هل نحلم بالتغيير المدفوع الاجر كما حدث فى يناير 2011 من بعض الشباب وبعض من يسمون انفسهم ظلما وعدوانا بالنخبة لتنفيذ خريطة الطريق ومنهج هيلارى كلينتون باعترافها سواء اكان عن قصد او غير قصد من هؤلاء الشباب او النخبة المغرر بهم مما افسد كلمة التغيير قيمتها واحترامها واصبت كلمة سيئة السمعة كما حدث فى نغمة التغيير فى الانتخابات
وللاسف التف حول كلمة التغيير المطاطية التى كانت بلا هدف او برنامج محدد الاهداف الجماعات الارهابية وعملاء من الداخل والخارج واجهزة مخابراتية لدول عديدة وكلهم رفعوا شعار التغيير فكان الهدم والتدمير وليس التغيير واصبح الشباب والنخبة الذين رفعوا شعار التغيير درع بشرى لتنفيذ المخطط الشيطانى لاعداء مصر
وقامت النخبة ببيع شباب التغيير بارخص الاسعار باعوهم لاهل الشر وقبضوا الثمن رخيصا وواصلت قوى الارهاب السيطرة على مجريات الامور وتحول الحلم الى كابوس جثم على صدور المصريين وقاموا بكل انواع الاجرام والقتل والهدم والتدمير باسم التغيير
تاه الشعب وصحا من حلمه على كابوس وكاد الوطن ان يضيع وكدنا نفقد الارض والعرض بل الهوية المصرية لولا عناية الله عز وجل الذى انقذ مصر فى الوقت المناسب وقبل فوات الاوان فاستيقظ الشعب وانتبهنا لمؤامرة التغيير وتصدينا لها والتف الشعب مع الجيش بقيادة حكيمة من الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى انقذ البلاد واعاد الامل والارض والعرض واجهض مؤامرة التغيير من قوى الشر والارهاب لتعود مصر بلد الامن والامان
ويدور الزمان ويتدخل المنقذ عبد الفتاح السيسى لانقاذ مصر من مؤامرة تغيير اخرى فى انتخابات برلمان 2025ويصحح الاوضاع وينقذ الديمقراطية المصرية من مؤامرة تغيير اخرى قادتها للاسف الاحزاب الكرتونية فكان العبور الثانى ضد حركات التغيير الغير قانونية والغير منصفة بالمرة ويتبقى الحساب والعقاب بتغيير كل من شارك وساهم فى حركات التغيير الغير وطنية بالمرة وانا لمنتظرون
مش كده ولا ايه










