وسط كم التعديات وعدم احترام اى قانون دولى او منظمات دولية قال الرئيس السيسى من زمان ان العفى محدش يقدر ياكل لقمته فاتجهت الدولة بكل مؤسساتها الى تحقيق القوة المصرية لتكون مصر فى امن وامان ومحدش يقدر يفكر انه يقرب مجرد اقتراب
فالقوة تحمى السلام ةتمنع العدوان ولابد ان ندرك جميعا ذلك جيدا ونحن نعيش ونتابع ونشاهد صراعات ونزاعات واعتداءات تحاول السيطرة والتوسع خارج نطاق الشرعية الدوليسة وقال الرئيس السيسى هذه العبارة تشخيصا لما يدور حولنا فلا مكان للضعيف والعالم الان لا يعترف الا بالاقوياء
وهناك عقيدة مصرية تقول ان السلام لابد من قوة تحميه وليست القوة العسكرية فقط فالقوة التى تحمى السلام بجانب القوة المسلحة هى القوة الاقتصادية ان تكون ناهضة وان نمتلك قوتنا وما يلزم حياة الناس وهذا ما تتبعة مصر الان من مشروعات اقتصادية وغذائية وفى كافة المجالات لذلك كانت نظرة الرئيس ثاقبه فى علاج النقص وسد العجز وتحقيق الاكتفاء الذاتى فى معظم احتياجات الشعب وهذا جزء من الامن القومى المصرى
والقوة ايضا فى العقيدة المصرية تعنى توسعة الرقعة التى نعيش عليها من 6 بالمائة الى 13 بالمائة بانشاء المدن الجديدة والقضاء على العشوائيات حتى نستغل بقدر الامكان ارض مصر احسن استغلال
كل امور التنمية مهما كان نوعها او غرضها تحتاج الى قوة تحميها وتصونها وتمنع الاعتداء عليها فكان الاهتمام بالقوات المسلحة فتم تطويرها وزيادة قدرتها تسليحا وعتاد وافراد فتم توفير انواع الاسلحة الحديثة من مختلف الانواع وتنوع التسليح امر مهم فتم تزويد الجيش بالرافال وحاملات الطائرات واحدث الغواصات وقوة الاعداد العسكرى فاصبحت قواتنا المسلحة قوة ردع لكل من يحاول النيل من سلامة مصر او يفكر فى الاقتراب من حدودها
واهم القوى التى نعتمد عليها بجانب القوة الاقتصادية والعسكرية هى قوة لا تتوفر الا فى مصر وهى قوة وصلابة وتماسك الجبهة الداخلية والاصطفاف الشعبى ووعى الشعب بالمخاطر التى تحيط بمصر وتهدد امنه وسلامته وتصدى الشعب لكل المغردين خارج السرب امثال العملاء والطابور الرابع والخامس وكل من يتعاون مع الاعداء تحت مسمى النشطاء
والاهم ان مصر يقودها زعيم ذو عبقرية قيادية له قرار تاريخى ونظرة ثاقبة وتاريخ نضالى كبير وصدق حينما قال العفى محدش يقدر ياكل لقمته وقال اللى عايز يجرب يقرب
مش كده ولا ايه










