ياغالية الحسن قد أوجعني المأ
يشكو فؤادي الجوى والصد أعيانا
لو كنت اسطع نسياتأ ذهبت له
لكن بأمر الهوى قد كان ماكان
حاولت صبرا وبأت معه تجربتي
كفكفت دمعا جرى بالخد هنانا
السهد يامهجتي قد بات يحرقني
نار هنا شعرت بالقلب بركانا
مولاي رفقا بنا فاضت مدامعنا
فلتلقين نظرة جودا واحسانا
لو كان أمر الهوى باليد تنفضه
وتنسين الذي في العشق ابكانا
لم نستطع سلوة عنه تعوظننا
هيهات عيني ترى دياك فتانا
ماذا يصبرك أن واسيت مكتوبأ
فلننتظر وعدا يهفو لقيانا
ولنتركن قليلا عن يخبرك
ياعين عين الحلى الصد أعيانا
وتبقى على عند يمزقنا
أصفح فديتك ويشملني غفرانا










