كتب في “نيويورك تايمز” بعنوان: “نتنياهو يخدع ترامب واليهود الأمريكيين مرة أخرى”.
مما قاله:”دعونا نتوقف عن المراوغة: إن حكومة إسرائيل اليمينية المتطرفة، بقيادة نتنياهو تبصق في وجه أمريكا وتقول لنا إن السماء تمطر. لكنها لا تمطر. إن “بيبي” يخدع كلا من الرئيس ترامب ويهود أمريكا. وإذا سمحت الولايات المتحدة بذلك، فنحن مغفّلون”.
“فبينما يركّز ترامب على تهديد الصواريخ والبرنامج النووي الإيراني، وهو تهديد، رغم تراجعه، لا يزال حقيقيا للغاية وسيتعيّن التعامل معه دبلوماسيا أو عسكريا، فإن بيبي يهدّد في جوهر سلوكه المصالح الأمريكية الأوسع في الشرق الأوسط، ناهيك عن أمن اليهود في أنحاء العالم”.
“إن تسارع محاولات إسرائيل لضمّ الضفة الغربية والبقاء الدائم في غزة وحرمان الفلسطينيين من الحقوق السياسية في المنطقتين، لا يقل تهوّرا أخلاقيا ولا جنونا ديمغرافيا عن قيام أمريكا بضم المكسيك”.
“وإذا واصلت حكومة نتنياهو هذا المسار، فسوف تمزّق المؤسسات اليهودية في كل مكان، إذ سيُجبَر أفراد الشتات اليهودي على الاختيار بين الوقوف مع إسرائيل شبيهة بنظام الفصل العنصري أو ضدّها. كما سيُسرّع ذلك الاتجاه الذي بدأ مع دمار غزة، حيث تتزايد أعداد الشباب في الولايات المتحدة -من الديمقراطيين والجمهوريين- الذين ينقلبون ضد إسرائيل، وعلى الهوامش ضد اليهود عموما”.
“سيجد الآباء اليهود في جميع أنحاء العالم أنفسهم قريبا في موقف لم يتخيّلوه قط: مشاهدة أطفالهم وأحفادهم وهم يتعلّمون ما معنى أن تكون يهوديا في عالم تُعتبر فيه الدولة اليهودية دولة منبوذة”. (هـ).
الحقيقة الساطعة هي أن أصوات الصهاينة العقلانية داخل “الكيان” وخارجه، تذهب هباء، ولا يترسّخ غير مشروع تصفية القضية الفلسطينية، و”صهْينة” المنطقة، وهو مشروع حالم سينتهي إلى الفشل.
سنظل نكرّر: لقد كتب “الطوفان” بداية النهاية لمشروعهم ولـ”إفسادهم” في الأرض، وغرور القوة والغطرسة، سيدفعهم إلى النهاية.










