القران الكريم دستور الحياة الانسانية كلها لم يترك كبيرة ولا صغيرها الا احصاها وحددها ووصفها واقرها – القران الكريم دستور حدد الاعمال الصالحة واقر فعلها وحدد الاعمال الغير صالحة وحرم فعلها على الجميع دون استثناء او تفريق او مجاملة
القران دستور يضبط حتى المشى ولا تمشى فى الارض مرحا
القران دستور خفض الصوت واغضض من صوتك
القران دستور غض البصر ولا تمدن عينيك
القران دستور الكلمة الطيبة وقولوا للناس حسنى
القران الكريم يعد دستورا للعدل والمساواة حيث ارسى قواعد العدالة المطلقة فى الحكم والشهادة والحقوق متجاوزا اعتبارات النسب او اللون او الجنس ومقررا ان التقوى هى معيار التفضيل الوحيد ويركز القران الكريم كدستور اسلامى محكم على العدل الاجتماعى والتعاقدى ويفرض المساواة فى تطبيق الحدود والقصاص ويضمن حقوق جميع البشر بلا تمييز
فالعدل فى القران كدستور غاية رئيسية وهدف اسمى فى الاسلام وهو الهدف من ارسال الرسل وانزال الكتاب فقال تعالى لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان لتقوم الناس بالقسط – وامر الدستور القرانى بالعدل مع الجميع حتى مع الاعداء وفى الاقوال والشهاة واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذى قربى
وورد العدل فى الدستور القرانى فى تسع عشرة موضع حدد فيها المولى عز وجل كل نواحى العدل فى كل الامور سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وتعاملات ومديونيات وزواج فى مختلف نواحى الحياة
فقال تعالى يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين الى اجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل وقال فى سورة النساء ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل وقال تعالى ان الله يامركم بالعدل والاحسان وامرنا بالعدل فى الكلام فقال واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى
وامرنا بالعدل حتى مع الاعداء فقال يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون والشنان هنا بمعنى البغض والعداوة
القران الكريم دستور الهى متقن شامل جامع لكل نواحى الحياة الانسانية
مش كده ولا ايه










