وكأني لازلت هناك. تحت سمائك اناظر الأفلاك
أداعب كرات الثلج و أسبِّح في ملكوت السماء
وعلى ذلك الميناء احلق مع نجومي في الفناء
احتمي بابي أن نالني العقاب من أمي بلحظة غضب
اخبيء ثياب العيد تحت وسادتي اريد اللعب
وكأني مازلت هناك تحت سماءك كأني ملاك
أنادي أبي أمي احتاج لكما في هذا الوقت
وربما كل ذلك في أننا نعيش في الزمن الصعب
والقتل والضرب وحزن الاطفال بدون اللعِب
وكأني مازلت هناك خلف ستار الشمس ارتقب حماك
حيث تغيب انت تغيب الشمس في فناك.
وينجلي هدوء الليل فيصيبني ارتباك
في سماءك وهداك تهت وتاهت دمعتي
وكأني مازلت هناك اعانق رائحة الشام بمحياك
فمتى يأذن الدهر وارتمي في حضن وطني واقول
هذا الوقت والحزن سيزول وتزهر بلادي بلا ذبول
لقد عاد الوطن الذي احلم أن يكون وعاد السلام
وعادت كل عائلة لبيتها دون التفكير بأدنى انتقام
للمحبين ود وسلام ولمحبة بلادي خلق الوئام
فمتى يجتمع الود والسلام ويزاح اللثام عن الوئام
ويكون عصرا مزهرا تكون نهضة سوريا بأهل الزمام
فهل سيتحقق المراد










