مع بداية شهر رمضان المبارك ،جاءت أولى هدايا الشهر ٣ نقاط مستحقة أمام فريق الجونة العنيد الذي نجح في التمثيل المشرف وكاد أن يصنع المفاجأة خاصة خلال الشوط الأول ويبدو أنه استنفذ طاقة المقاومة لديه مع إحراز إمام عاشور العائد بقوة هدفا جميلا في الدقيقة ٣٥ غير بعدها الدنماركي أسلوب هجومه واستخدم الكرات العرضية التي أربكت دفاع الجونة لولا تألق حارسه محمد علاء وبالمقابل علينا أن نعطي الشناوي حقه كأحد الأسباب الرئيسية في الحفاظ على الهدف وبالتالي الحصول على ال٣ نقاط.
**حاول الجمهور القليل الذي شاهد المباراة في ستاد القاهرة العريق أن يبدل الجو البارد سخونة وحماسا وهتافات لم تنقطع طوال الشوط ..الكل يحمل الأمل في ان تتوج أول سهرة رمضانية في الدوري المحلي بفوز يحتاجه النسر الاحمر حتى يظل في الصورة متمسكا بأمل التقدم وعبور المباريات الأربعة القادمة بأسلوب الكئوس..
لكن شباب الجونة بقيادة مدربهم أحمد مصطفى كان لهم رأي آخر ونجحوا في مقاومة الضغط الذي فرضه الأهلي متذ بداية الشوط وتمكنوا من هجمتين خطيرتين تصدى لهما الشناوي باقتدار..بعدها بدأ لاعبو التشكيل الاضطراري فيما عدا القادم الانجولي وشاهدنا هجمات منظمة على مرمى محمد علاء، نجح الدفاع في إبعادها إلا ان جاء الموعد المنتظر في الدقيقة ٣٥ من كرة هيأها بن شرقي برأسه لإمام عاشور ليحرز هدف التقدم في المباراة ولم ييأس بعدها لاعبو الجونة الذين فتحوا اللعب وحاولوا استثمار الهجمات المرتدة ما أمكن ذلك، لكن ينتهي الشوط الأول بتقدم الأهلي ومداعبة التغيير على يد الدنماركي
حيث يظهر من مجريات اللعب ضرورة استبدال الانجولي بمحمد شريف مع إتاحة الفرصة لحسين الشحات ليشارك في مربع العمليات حتى يتمكن الفريق من تعزيز الهدف الوحيد.
**وجاء الشوط الثاني بالتغيير المبكر بالنتيجة المرجوة وإن لم تترجم سيطرة الأهلي إلى أهداف جديدة..وبدا أن لاعبي الأهلي (عاشور وبن شرقي ومروان سىء الحظ ) يركزون على تغطية هدف الدقيقة ٣٥ يساندهم الجمهور المتحمس مناديا كل لاعب باسمه وتمكن بالمقابل دفاع الجونة يتقدمهم الحارس محمد علاء من التصدي للهجمات وتحويل بعضها إلى ضربات ركنية لم يتقن تنفيذها لاعبو الأهلي للاسف ، لتستمر الإثارة طوال الشوط حتى الوقت بدل الضائع (٦ دقائق) انتهت بإنذار لياسر إبراهيم ولاعب الجونة ليحصل الأهلي على العلامة الكاملة ويعود للمنافسة مع كبار دوري النيل يتصدرهم سيراميكا الحصان الأسود ويبقى جمهور الأهلي الصابر الذي تحمل عناء البرد الشديد والإثارة البالغة آملا في هدايا الشهر الكريم ليطمئن الجمهور ويمكننا الحديث ساعتها عن أين سيذهب الدرع النفيس.










