تحدثت صباح اليوم مع عدد من كبار الشخصيات في مجتمع الخبراء المتخصصين في الشؤون الإيرانية من مختلف دول العالم، ووجدت أن هناك إجماعا على أن سبب وفاة خامنئي هو مجموعة من الأخطاء الإستراتيجية التي ارتكبها الرجل وأوصلته إلى مشهد النهاية، وأهمها عدم المبادرة الاستباقية بالدفاع عن محور المقاومة، وعدم الاشتراك العسكري في السابع من أكتوبر 2023م، وعدم تحديث المنظومات الإدارية في البلاد، وإغلاق المجال العام أمام المجتمع، وحصر الوظائف القيادية في أهل الثقة وليس أهل الكفاءة، والتعامل مع الأجيال الجديدة بنفس طريقة التعامل مع أجيال الثورة لعام 1979م، ومن عاصروا الحرب العراقية – الإيرانية (1980-1988م)، والأهم هو إدارة دولة كبيرة مثل إيران في القرن الحادي والعشرين بنمط النظم التي كانت سائدة في القرن العشرين.
الرجل في ذمة الله وذمة التاريخ، وواجبنا هو البحث والدرس للتعلم من دهاء التاريخ ومن دروسه القاسية.










