ينقسم أصحاب هذا القول المشوّه المشبوه الملغوم ، اللقيط الدعيّ المبتسر ، إلي ثلاثة فصائل :
فصيل مُغرض ، مريض ، يشغي الدود في تلافيف قلبه ، فيعكس أمنياته وكوابيسه وهواجسه !!.
وفصيل حسن النية والطوية ، نبيل المقصد والمأرب والغرض ، متأثر بغوغائية الفصيل الأول !!.
وفصيل ثالث ، مُغرق في الوهم بمعرفة الغيب ، والتنجيم ، وقراءة الكف ، وحلب النجوم ، وضرب الودع ، والتحليل الاستراتيجي الفحل الجامد ، وهو فصيل عبارة عن مخلوط ثلاثة في واحد ، من سمير فرج وليلي عبد اللطيف ووسيم السيسي !!.
أما عن الفصيل الأول ، فندعو الله له بالشفاء ، مما يعانيه من حقد وبغضاء ، أو يخلصنا الله منه ، وهو لايستحق الرد عليه ؛ فلن يقتنع بمنطق ولا براهين ، فكيف يقتنع من لاعقل له ، أو عقله في أذنيه ، وينكر الشمس في رابعة النهار ، فأرح رأسك منه !!.
والفصيل الثاني ، يحتاج إلي طمأنته ، واحترام مشاعره ، وهذا حقه علينا ، وعلي الإعلام التافه المشغول بحواديت النميمة وجلسات المصاطب ، أن يتصدي لذلك ، بعرض حقيقة استعدادات مصر ، وإظهار منابع قوتها ، وروافد صلابتها ، ليس في جيشها فقط ، وإنما في كل مؤسساتها الأمنية والاقتصادية !!.
أما الفصيل الثالث ، فنوجز له ردنا بأن مصر ليست بالنظام المغامر ، الذي تستهويه مطامع السيطرة والهيمنة ، واستعراض العضلات ، والتدخل في شؤون الآخرين ، مثل تلك الأنظمة التي تجلب الخراب لنفسها وأهلها ، وإنما هو نظام مشغول بتوفير سبل الحياة لمايزيد عن مائة مليون إنسان ، وإصلاح ما أفسده الدهر ، وحل المشكلات المتراكمة ، وبناء جيش قوي يقف بالمرصاد لكل مَن تسول له نفسه المساس بأمن بلاده !!.
وعلي المتفزلكين والمتقعرين ، أن يوفروا تحليلاتهم الاستراتيجية لأنفسهم ، ويمضغوا خيالاتهم وتوهماتهم !!.
وليعلم الجميع ، أن مصر بخير ، واعية ومنتبهة ومصحصحة ، وقارئة لخريطة الصراعات الدولية ، ومخططات الأعداء قراءة جيدة ، وقوتها تكمن في الرصيد الحضاري لشعبها العظيم ، وتعقل قيادتها !!.










