كتب عادل احمد
أصدرت وزارة الدولة للإعلام، بالتعاون مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام، بيانًا رسميًا أكدت فيه رفضها لما وصفته بـ”الممارسات الإعلامية السلبية” التي شهدتها الساحة الإعلامية مؤخرًا، والتي من شأنها الإضرار بالعلاقات التاريخية الراسخة بين مصر وعدد من الدول العربية الشقيقة.
وأوضح البيان أن العلاقات التي تربط مصر بكل من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، وسلطنة عمان، وجمهورية العراق، والمملكة الأردنية الهاشمية، هي علاقات أخوية متجذرة على المستويات الرسمية والشعبية، مشددًا على أنها تمثل حجر الأساس في حماية المصالح القومية العربية وتعزيز وحدة الصف العربي.
وأكدت الجهات الموقعة أن أي محاولات للنيل من هذه العلاقات تُعد “جريمة” تستهدف الإضرار بالمصالح المشتركة للدول العربية، ووصفت تلك المحاولات بأنها مرفوضة أخلاقيًا ووطنيًا وقوميًا.
وفي سياق متصل، دعا البيان الإعلاميين في مصر والدول العربية إلى التوقف الفوري عن السجالات الإعلامية غير المستندة إلى حقائق، مطالبًا بتغليب لغة العقل والحفاظ على الروابط الأخوية التي تجمع الشعوب العربية، ومؤكدًا أن الأحداث الراهنة لن تؤثر على المسار التاريخي للعلاقات بين هذه الدول.
كما وجّه البيان نداءً إلى النخب الثقافية وقادة الرأي للقيام بدورهم في احتواء التوترات ومنع تصاعدها، محذرًا من محاولات بعض الجهات استغلال هذه الأجواء لبث الفرقة، في إشارة إلى ما وصفه بـ”قوى الشر والجماعات الإرهابية”.
وشددت الجهات المصدرة للبيان على أهمية تحري الدقة فيما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، داعية المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو المشاركة في أي محتوى من شأنه تأجيج الخلافات، مع ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية كمصدر رئيسي للمعلومات.
وفي إطار الإجراءات التنظيمية، أعلنت الجهات المعنية بدء تطبيق القوانين واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي بشكل صارم لضبط الأداء الإعلامي ومنع أي تجاوزات تسيء إلى الدول الشقيقة أو تؤثر على علاقات مصر الخارجية، كما دعت نظيراتها في الدول العربية لاتخاذ خطوات مماثلة.
واختتم البيان بالتأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة الصف العربي، داعيًا الله أن يحفظ مصر والدول العربية من كل سوء، وأن يديم روابط الأخوة والتلاحم بينها في مواجهة التحديات.










