هناك نوع من الرجال أخطر من الرجل الذي يكذب… إنه الرجل الذي يتجاهل
إياك… ثم إياك…أن تثقي في رجل يتجاهلك.
فالرجل القادر على تجاهلك وهو متأكد من حبك له ، واحترامك، وأنك منتظرة منه كلمة .
هذا رجل جهازه العاطفي لايعمل بالطريقة التي تتخيلينها .
هو شخص غير مرتبط عاطفيًا بالطريقة الصحية التي تحتاجها العلاقة بينكما .
التجاهل المتكرر ليس صدفة.
وليس انشغال.
وليس ( هو هذا طبعه وطبيعته).
التجاهل المتكرر له معنى… وغالبًا خطر.
أول معنى هو : التحكم العاطفي
فهو يعلم أن تجاهله لك يوترك.،ويضع جهازك العصبي في حالة تهديد واستنفار.
ويعلم أن هذه الحالة تدفعك للجري خلفه ومطاردته للحصول على طمأنة ودفقة دوبامين تريحك قليلا .
فيدخّلك في لعبة هو المتحكم فيها،
وإنتِ فيها المنتظِرة… وهذا أبعد مايكون عن الحب، هذا استنزاف.
ثانيا : لديه ارتباط تجنبي
أول ما يشعر بقرب حقيقي، يهرب، يختفي، يقلل الكلام، كي يحمي نفسه… لكنك أنتِ التي ستدفع الثمن، قلق وحيرة.
ثالثا : نقص تعاطف
وهذا الأخطر
لأن من يَقدِر على تجاهل مشاعرك بسهولة
هذا يعني أن مشاعرك أساسا ليست من أولوياته.
وهنا انتبهي لعلامة مهمة:
من يتجاهلك اليوم
سيتركك لوحدك غدا، وقت ضعفك واحتياجك.
ولن يهزه انكسارك.
العلاقة الصحية خالية من القلق المستمر الذي يضعك فيه ، و الإنتظار المرهق.
التجاهل ليس غموضاً جذاباً، أو كاريزما (يواد يتئيل) كما غنت سعاد حسني .
التجاهل رسالة واضحة:
إنتِ لستِ أولوية.
الرجل الذي يحبك لايتركك في حيرة.
ومن يحترمك لايتلاعب بأعصابك،
ومن يقدّرك لاينسحب ولايختفي .
لاتبرري لمن يكون نمطه المتكرر التجاهل .
لأن وببساطة شديدة من يريد يفعل ، ومن يريد يجد وقتا ومساحة وطريقة..
ومن لايملك أدنى رغبة في البقاء سيجد ألف عذر.
وألف طاولة يقلبها عليك ،لتصبحي أنتِ سجنه القميئ المظلم ، وخلاصه في التحرر منك .
اختاري رجلا يطمئنك، يكون أمانك ،لا شخصا تقضين أيامك معه بانتظار اتصال أو كلمة أو لقاء مسروق.
ملاحظة:
المقال مكتوب بلغة موجهة للنساء لكن الموضوع يخص الطرفين ،وممكن من يتصف بهذه الصفة هي المرأة وليس الرجل.










